فهرس الكتاب

الصفحة 411 من 2136

( وسئل مالك عن صلاة الأسير فقال مثل صلاة المقيم ) فيتم ( إلا أن يكون مسافرا ) فيقصر

83 صلاة المسافر إذا كان إماما أو كان وراء إمام رح 345 ( مالك عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله عن أبيه أن ) أباه ( عمر بن الخطاب كان إذا قدم مكة صلى بهم ) إماما لأنه الخليفة ولا يؤم الرجل في سلطانه ( ركعتين ثم يقول يا أهل مكة أتموا صلاتكم فإنا قوم سفر ) بفتح فسكون جمع سافر كراكب وركب قال أبو عمر امتثل عمر فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال عمران بن حصين شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الفتح فأقام بمكة ثمان عشرة ليلة لا يصلي إلا ركعتين ثم يقول لأهل البلد صلوا أربعا فإنا سفر انتهى

وهذا رواه الترمذي وفي إسناده ضعف

( مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب مثل ذلك ) فله طريقان عن عمر كل منهما صحيح وذكر الإمام لفظ هذه الطريق في الحج قال الباجي كان عمر لا يستوطن مكة لأن المهاجري ممنوع من استيطانها لأنه قد هجرها لله تعالى وكان عمر أمير المؤمنين والمستحق للإمامة ومحل كون الأفضل تقديم غير المسافر في الإمامة في غير موضع الأمراء والإمام الراتب

( مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر كان يصلي وراء الإمام بمنى أربعا ) لوجوب متابعة الإمام وترك الخلاف له وإن اعتقد المأموم أن القصر أفضل لكن فضيلة الجماعة آكد للاتفاق عليها والاختلاف في القصر

( فإذا صلى لنفسه صلى ركعتين ) على سنته لأنه مسافر

( مالك عن ابن شهاب عن صفوان ) بن عبد الله بن صفوان بن أمية القرشي التابعي ( أنه قال جاء عبد الله بن عمر يعود عبد الله بن صفوان ) بن أمية بن خلف الجمحي المالكي ولد على عهد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت