فهرس الكتاب

الصفحة 524 من 2136

وحكى ابن التين فتح همزة أن على جعلها مصدرية أي علمنا كونك مؤمنا به ورده بدخول اللام وتعقبه في المصابيح بأن اللام إنما تمنع إذا جعلت لام ابتداء على رأي سيبويه ومن تابعه أما على رأي الفارسي وابن جني وجماعة أنها ليست للابتداء اجتلبت للفرق فيسوغ الفتح بل يتعين لوجود المقتضى وانتفاء المانع

قال الباجي أراد بالنوم العود لما كان عليه من الموت سماه نوما لما صحبه من الراحة وصلاح الحال انتهى

وفي حديث أبي سعيد عند سعيد بن منصور فيقال له نم نومة عروس فيكون في أحلى نومة نامها أحد حتى يبعث وللترمذي من حديث أبي هريرة ويقال له نم فينام نومة العروس الذي لا يوقظه إلا أحب أهله إليه حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك وفي حديث أنس في الصحيحين فيقال انظر إلى مقعدك من النار أبدلك الله به مقعدا من الجنة فيراهما جميعا ولابن حبان وابن ماجه من حديث أبي هريرة وأحمد من حديث عائشة ويقال له على اليقين كنت وعليه مت وعليه تبعث إن شاء الله وفي البخاري ومسلم عن قتادة ذكر لنا أنه يفسح له في قبره سبعون ذراعا ويملأ خضرا إلى يوم يبعثون وفي الترمذي وابن حبان من حديث أبي هريرة فيفسح له في قبره سبعون ذراعا في سبعين ذراعا وينور له كالقمر ليلة البدر وفي حديث البراء فينادي مناد من السماء أن صدق عبدي أفرشوه من الجنة وافتحوا له بابا في الجنة وألبسوه من الجنة قال فيأتيه من روحها وطيبها ويفسح له مد بصره زاد ابن حبان من وجه آخر عن أبي هريرة فيزداد غبطة وسرورا ويعاد الجلد إلى ما بدا منه وتجعل روحه في نسمة طائر يعلق في شجر الجنة ( وأما المنافق ) من لم يصدق بقلبه بنبوته ( أو المرتاب ) الشاك قالت فاطمة ( لا أدري أيتهما قالت أسماء ) قال ابن عبد البر فيه أنهم كانوا يراعون الألفاظ في الحديث المسند واختلف العلماء في ذلك ولم يجز مالك الإخبار بالمعاني في حديث النبي لمن قدر على الألفاظ وأجاز ذلك في المسائل إذا كان المعنى واحدا رواه ابن وهب عنه ( فيقول لا أدري سمعت الناس يقولون شيئا فقلته ) زاد الشيخان من حديث أنس فيقولان لا دريت ولا تليت ولعبد الرزاق لا دريت ولا أفلحت ويضربانه بمطرقة من حديد ضربة وفي حديث البراء لو ضرب بها جبل لصار ترابا وفي حديث أسماء ويسلط عليه دابة في قبره معها سوط تمرته جمرة مثل عرف البعير تضربه ما شاء الله لا تسمع صوته فترحمه وزاد في أحاديث أبي هريرة وأبي سعيد وعائشة ثم يفتح له باب إلى الجنة فيقال له هذا منزلك لو آمنت بربك وأما إذ كفرت فإن الله أبدلك هذا ويفتح له باب إلى النار زاد في حديث أبي هريرة فيزداد حسرة وثبورا ويضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه وفي حديث البراء فينادي مناد من السماء أفرشوه من النار وألبسوه من النار وافتحوا له بابا إلى النار فيأتيه من حرها وسمومها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت