فهرس الكتاب

الصفحة 758 من 2136

ذلك اليوم ) لحديث الفضل بن عباس في مسلم وحديث أسامة بن زيد عند النسائي مرفوعا من أدركه الفجر جنبا فلا يصم وللنسائي عن أبي هريرة لا ورب هذا البيت ما أنا قلت من أدركه الصبح وهو جنب فلا يصوم محمد ورب الكعبة قاله ( فقال مروان أقسمت عليك يا عبد الرحمن لتذهبن إلى أمي ) بضم الهمزة وفتح الميم ثقيلة تثنية أم ( المؤمنين عائشة وأم سلمة فلتسألنهما عن ذلك ) قال أبو بكر ( فذهب عبد الرحمن ) يعني أباه ( وذهبت معه ) ووقع عند النسائي من رواية عبد ربه بن سعيد عن أبي عياض عن عبد الرحمن أرسلني مروان إلى عائشة فأتيتها فلقيت غلامها ذكوان فأرسلته إليها فسألها عن ذلك فذكر الحديث مرفوعا قال فأتيت مروان فحدثته فأرسلني إلى أم سلمة فأتيتها فلقيت غلامها نافعا فأرسلته إليها فسألها عن ذلك فذكر مثله قال الحافظ وفي إسناده نظر لأن أبا عياض مجهول فإن كان محفوظا فيجمع بأن كلا من الغلامين كان واسطة بين عبد الرحمن وبينهما في السؤال وسمع عبد الرحمن وابنه أبو بكر كلا منهما من وراء الحجاب بعد الدخول كما قال

( حتى دخلنا على عائشة فسلم عليها ثم قال يا أم المؤمنين إنا كنا عند مروان بن الحكم فذكر له أن أبا هريرة يقول من أصبح جنبا أفطر ذلك اليوم قالت عائشة ليس كما قال أبو هريرة يا عبد الرحمن أترغب عما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع ) أي لا تريده أنت بذلك مبالغة في الرد ( قال عبد الرحمن لا والله ) لا أرغب عنه ( قالت عائشة فأشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يصبح جنبا من جماع غير احتلام ) وفي رواية للنسائي كان يصبح جنبا مني ( ثم يصوم ذلك اليوم ) الذي أصبح فيه جنبا ( ثم خرجنا حتى دخلنا على أم سلمة ) فسألها عبد الرحمن ( عن ذلك فقالت مثل ما قالت عائشة ) ظاهر المثلية أنها قالت يا عبد الرحمن الخ لكن في رواية للنسائي فقالت أم سلمة كان يصبح جنبا مني فيصوم ويأمرني بالصيام ( قال ) أبو بكر ( فخرجنا حتى جئنا مروان بن الحكم فذكر له عبد الرحمن ما قالتا فقال مروان ) زاد في رواية للنسائي الق أبا هريرة فحدثه بهذا فقال إنه لجاري وإني لأكره أن أستقبله بما يكره وفي أخرى أنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت