فهرس الكتاب

الصفحة 815 من 2136

قال عياض ولعل قول مالك يرجع إليه لأنه قال صومه حسن ومذهبه كراهة تخصيص يوم معين بالصوم

وإنما حكى صومه عن غيره وظنه أنه كان يتحراه ولم يقل عن نفسه وأنا أراه وأحبه

وأشار الباجي إلى احتمال أنه قول آخر له يوافق الحديث

وقال الداودي لم يبلغه ولو بلغه لم يخالفه

قال الأبي فالحاصل أن المازري والداودي فهما من الموطأ الجواز وعياض رده إلى ما علم من مذهبه من كراهة تخصيص يوم بالصوم وعضد ذلك بما أشار إليه الباجي من احتمال أن ما في الموطأ قول آخر له بالكراهة كما في الحديث وأكثر الشيوخ إنما يحكى عن مالك الجواز وهو ظاهر قول ابن حبيب ورد الترغيب في صيام يوم الجمعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت