فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 2136

20 إعادة الجنب الصلاة وغسله إذا صلى ولم يذكر من الذكر بضم الذال وارد كثيرا وإن كان المتبادر أنه من الذكر بكسرها لأنه يصير محتملا أن معناه لم يتكلم وليس بمراد لأن المعنى أن الجنب إذا صلى ناسيا للجنابة وجب عليه الغسل وإعادة الصلاة

( وغسله ثوبه ) أي ما يراه فيه من النجاسة ونضح ما شك فيه

( مالك عن إسماعيل بن أبي حكيم ) القرشي مولاهم المدني روى عن ابن المسيب وعروة والقاسم وغيرهم وعنه مالك وابن إسحاق وثقه ابن معين والنسائي وروى له هو ومسلم وأبو داود وابن ماجه وكان عاملا لعمر بن عبد العزيز مات سنة ثلاثين ومائة له مرفوعا في الموطأ أربعة أحاديث

( أن عطاء بن يسار ) أخا سليمان وعبد الله وعبد الملك موالي ميمونة أم المؤمنين كاتبتهم وكلهم أخذ عنه العلم وعطاء أكثرهم حديثا وسليمان أفقههم والآخران قليلا الحديث وكلهم ثقة رضى

( أخبره ) مرسل رواه الشيخان وأبو داود والنسائي من طريق الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة بنحوه وأخرجه أبو داود من حديث أبي بكرة ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر في صلاة من الصلوات ) هي الصبح روى أبو داود وابن حبان عن أبي بكرة أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل في صلاة الفجر فكبر ثم أومى إليهم ويعارضه ما في الصحيحين عن أبي هريرة أنه صلى الله عليه وسلم خرج وقد أقيمت الصلاة وعدلت الصفوف حتى إذا قام في مصلاه انتظرنا أن يكبر فانصرف وفي رواية فلما قام في مصلاه ذكر أنه جنب فقال لنا مكانكم فظاهره أنه انصرف قبل أن يدخل في الصلاة ويمكن الجمع بينهما بحمل قوله كبر على أنه أراد أن يكبر أو بأنهما واقعتان أبداه عياض والقرطبي احتمالا وقال النووي إنه الأظهر وجزم به ابن حبان كعادته فإن ثبت وإلا فما في الصحيح أصح كذا في الفتح

وقال أبو عمر من قال إنه كبر زاد زيادة حافظ يجب قبولها

( ثم أشار إليهم بيده أن امكثوا ) مثله في رواية أبي هريرة عند الإسماعيلي فقوله في رواية الصحيحين فقال لنا مكانكم من إطلاق القول على الفعل ويحتمل أنه جمع بين الإشارة والكلام

( فذهب ثم رجع وعلى جلده أثر الماء ) وفي حديث أبي هريرة ثم رجع فاغتسل ثم رجع إلينا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت