فهرس الكتاب

الصفحة 1815 من 2136

قتل أشيم خطأ ) هكذا في الموطأ ورواه أبو يعلى وغيره من طريق ابن المبارك عن مالك عن الزهري عن أنس قال كان قتل أشيم خطأ

قال الدارقطني والمحفوظ ما في الموطأ أنه قول ابن شهاب

وقال ابن عبد البر هو غريب جدا والمعروف أنه من قول ابن شهاب فإنه كان يدخل كلامه في الأحاديث كثيرا

( مالك عن يحيى بن سعيد ) الأنصاري ( عن عمرو بن شعيب ) بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاصي الصدوق المتوفى سنة ثمان عشرة ومائة ( أن رجلا من بني مدلج ) بضم الميم وإسكان المهملة وكسر اللام بطن من كنانة ( يقال له قتادة ) المدلجي أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره ( حذف ) بحاء مهملة أي رمى ( ابنه ) لم يسم قال ابن عبد البر وصحف من رواه بالخاء المنقوطة لأن الخذف بالخاء إنما هو الرمي بالحصى أو النوى وهو قد قال ( بالسيف فأصاب ساقه فنزي ) بضم النون وكسر الزاي كعني في جرحه بضم الجيم ( فمات فقدم سراقة ) بضم المهملة ( ابن جعشم ) بضم الجيم والمعجمة بينهما عين مهملة ساكنة نسب لجده وأبو مالك الكناني ثم المدلجي أبو سفيان صحابي شهير من مسلمة الفتح مات سنة أربع وعشرين وقيل بعدها ( على عمر بن الخطاب فذكر ذلك له فقال عمر اعدد ) بضم الدال الأولى ( على ماء قديد ) بضم القاف ومهملتين مصغر موضع بين مكة والمدينة ( عشرين ومائة بعير حتى أقدم عليك فلما قدم عليه عمر بن الخطاب أخذ من تلك الإبل ثلاثين حقة ) بالكسر ( وثلاثين جذعة ) بفتحتين ( وأربعين خلفة ) بفتح الخاء المعجمة وكسر اللام وفاء مفتوحة الحوامل من الإبل ( ثم قال أين أخو المقتول قال ها أنا ذا قال خذها فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليس لقاتل شيء ) من دية ولا إرث

وروى عبد الرزاق هذه القصة من طريق سليمان بن يسار نحوه وقال فورثه أخاه لأبيه وأمه ولم يورث أباه من ديته شيئا

( مالك أنه بلغه أن سعيد بن المسيب وسليمان بن يسار سئلا أتغلظ الدية ) في المقتول ( في الشهر الحرام ) أي جنسه فشمل الأربعة ( فقال لا ) تغلظ لأنه لم يرد ( ولكن يزاد فيها للحرمة ) أي حرمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت