فهرس الكتاب
الأشهر الحرم ( فقيل لسعيد هل يزاد في الجراح كما يزاد في النفس فقال نعم ) أي يزاد ( قال مالك أراهما ) أظن سعيدا وسليمان ( أرادا مثل الذي صنع عمر بن الخطاب في عقل المدلجي حين أصاب ابنه ) من تثليث الدية
( مالك عن يحيى بن سعيد ) الأنصاري ( عن عروة بن الزبير ) بن العوام ( أن رجلا من الأنصار يقال له أحيحة ) بمهملتين مصغر ( ابن الجلاح ) بضم الجيم وتخفيف اللام وآخره مهملة ( كان له عم صغير هو أصغر من أحيحة وكان عند أخواله فأخذه أحيحة فقتله فقال أخواله كنا أهل ثمه ) بضم المثلثة وكسر الميم الثقيلة وهاء الضمير قال أبو عبيد المحدثون يروونه بالضم والوجه عندي الفتح والثم إصلاح الشيء وإحكامه يقال ثممت أثم ثما وقال أبو عمرو والثم الرم ( ورمه ) بضم الراء وكسر الميم شديدة قال الأزهري هكذا روته الرواة وهو الصحيح وإن أنكره بعضهم
وقال ابن السكيت يقال ماله ثم ولا رم بضمهما فالثم قماش البيت والرم مرمة البيت كأنه أريد كنا القائمين به منذ ولد إلى أن شب وقوي
( حتى إذا استوى على عممه ) بضم العين المهملة وفتحها وميمين أولاهما مفتوحة والثانية مكسورة مخففة أي على طوله واعتدال شبابه ويقال للنبت إذا طال اعتم
ورواه أبو عبيد بالتشديد قاله الهروي أي شد الميم الثانية قال الجوهري قد تشدد للازدواج ( غلبنا حق امرىء في عمه ) فأخذه منا قهرا علينا
( قال عروة فلذلك لا يرث قاتل من قتل ) أي الذي قتله قال في الإصابة بعد ذلك أثر الموطأ هذا لم أقف على نسب أحيحة هذا في أنساب الأنصار وقد ذكره بعض من ألف في الصحابة
وزعم أنه أحيحة بن الجلاح بن حريش ويقال حراس بن حجبا بن كلفة بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس وكانت تحته سلمى بنت عمرو الخزرجية فولدت له عمرو بن أحيحة وتزوج سلمى بعد أحيحة هاشم بن عبد مناف فولدت له عبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم وزعم أن عمرو بن أحيحة هذا هو الذي روى عن خزيمة بن ثابت في النهي عن إتيان النساء في الدبر
وروى عنه عبد الله بن علي ابن السائب وقضيته أن يكون لأبيه أحيحة صحبة وقد أنكر ابن عبد البر هذا إنكارا شديدا
وقال في الاستيعاب ذكره ابن أبي حاتم فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال وسمع من خزيمة بن ثابت