فهرس الكتاب

الصفحة 1925 من 2136

أكسكها لتلبسها ) بل لتنتفع بها

وفي رواية للبخاري إنما بعثت إليك لتبيعها أو تكسوها غيرك وفيه دليل على أنه يقال كساه إذا أعطاه كسوة لبسها أم لا

ولمسلم أعطيتكها تبيعها وتصيب بها حاجتك ولأحمد فباعها بألفي درهم لكن يعارضه قوله ( فكساها عمر أخا ) كائنا ( له مشركا ) كائنا ( بمكة ) وعند النسائي أخا له من أمه وسماه ابن الحذاء عثمان بن حكيم ونقله ابن بشكوال قال الدمياطي هو السلمي أخو خولة بنت حكيم بن أمية وهو أخو زيد بن الخطاب لأمه فمن أطلق عليه أنه أخو عمر لأمه لم يصب إنما هو أخو أخيه وتعقب باحتمال أن عمر رضع من أم أخيه زيد فيكون عثمان هذا أخا عمر لأمه من الرضاع وهذا الحديث رواه البخاري في الجمعة عن عبد الله بن يوسف وفي الهبة عن القعنبي ومسلم في اللباس عن يحيى كلهم عن مالك به وتابعه جماعة في الصحيحين وغيرهما

( مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ) زيد بن خالد الأنصاري ( أنه قال قال أنس ابن مالك ) عم إسحاق أخو أبيه لأمه ( رأيت عمر بن الخطاب وهو يومئذ أمير المؤمنين وقد رقع ) كنفع أي جعل رقعة مكان القطع ( بين كتفيه برقع ) جمع رقعة وفي نسخة برقاع جمع رقعة أيضا بزنة برمة وبرام ( ثلاث لبد ) بشد الباء ألزق ( بعضها فوق بعض ) لأن قصده الستر لا الفخر وليست الدنيا بشيء عنده وليقتدي به في الزهد فيها

22 ما جاء في صفة النبي صلى الله عليه وسلم ( مالك عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ) فروخ الفقيه المدني المعروف بربيعة الرأي ( عن أنس بن مالك أنه ) أي ربيعة ( سمعه ) أي أنسا ( يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ) قال الحافظ الأحاديث التي فيها صفته صلى الله عليه وسلم داخلة في قسم المرفوع باتفاق مع أنها ليست قولا له ولا فعلا ولا تقريرا انتهى

ولذا قال الكرماني موضوع الحديث ذاته صلى الله عليه وسلم من حيث أنه رسول الله وحده علم يعرف به أقواله وأحواله وغايته الفوز بسعادة الدارين ( ليس بالطويل البائن ) بموحدة اسم فاعل من بان إذا ظهر على غيره أو فارق من سواه أي المفرط في الطول مع اضطراب القامة ( ولا بالقصير ) أي البائن كما صرح به البراء بن عازب عند مسلم فإذا نفيا عنه فمعناه إنه بينهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت