فهرس الكتاب
يوم الجمعة والأخبار الواردة فيه ليست بواهية جدا بل فيها متمسك خصوصا الأول وقد اعتضد بشواهد مع أن الضعيف يعمل به في فضائل الأعمال
وللطبراني عن علي رفعه قص الظفر ونتف الإبط وحلق العانة يوم الخميس والغسل والطيب واللباس يوم الجمعة وللديلمي عن أبي هريرة مرفوعا من أراد أن يأمن الفقر وشكاية العمى والبرص والجنون فليقلم أظفاره يوم الخميس بعد العصر وليبدأ بخنصره اليسرى والخبران واهيان
وفي مسلسلات الحافظ جعفر المستغفري بإسناد مجهول عن علي رأيت النبي يقلم أظفاره يوم الخميس وما يعزى لعلي ابدأ بيمناك وبالخنصر في قص أظفارك واستبصر وثن بالوسطى وثلث كما قد قيل بالإبهام والبنصر واختتم الكف بسبابة في اليد والرجل ولا تمتر وفي اليد اليسرى بإبهامها والأصبع الوسطى وبالخنصر وبعد سبابتها بنصر فإنها خاتمة الأيسر فباطل عنه
وكذا ما يعزى للحافظ ابن حجر قال السخاوي ونصه وحاشاه من ذلك في قص ظفرك يوم السبت آكلة تبدو وفيما يليه تذهب البركه وعالم فاضل يبدو بتلوهما وإن يكن في الثلاثا فاحذر الهلكه ويورث السوء في الأخلاق رابعها وفي الخميس الغنى يأتي لمن سلكه والعمر والرزق زيدا في عروبتها عن النبي روينا فاقتفوا نسكه وقال السيوطي هذا مفترى عليه بل في مسند الفردوس بسند واه عن أبي هريرة مرفوعا من قلم أظفاره يوم السبت خرج منه الداء ودخل فيه الشفاء ويوم الأحد خرج منه الفاقة ودخل فيه الغنى ويوم الإثنين خرج منه الجنون ودخلت فيه الصحة ويوم الثلاثاء خرج منه المرض ودخل فيه الشفاء ويوم الأربعاء خرج منه الوسواس والخوف ودخل فيه الأمن والشفا ويوم الخميس خرج منه الجذام ودخلت فيه العافية ويوم الجمعة دخلت فيه الرحمة وخرجت منه الذنوب قال وآثار البطلان لائحة عليه انتهى
( وقص الشارب ) وهو الشعر النابت على الشفة وهو عند النسائي بلفظ حلق لكن أكثر الأحاديث بلفظ قص الشارب وقد رواه النسائي عن سعيد المقبري عن أبي هريرة بلفظ تقصير الشارب
( ونتف الإبط ) بكسر الهمزة وسكون الموحدة يبدأ باليمنى استحبابا ويتأدى أصله بالحلق لا سيما من يؤلمه النتف
قال ابن دقيق العيد من نظر إلى اللفظ وقف مع النتف ومن نظر إلى المعنى أزاله بكل مزيل