فهرس الكتاب

الصفحة 1933 من 2136

يوم الجمعة والأخبار الواردة فيه ليست بواهية جدا بل فيها متمسك خصوصا الأول وقد اعتضد بشواهد مع أن الضعيف يعمل به في فضائل الأعمال

وللطبراني عن علي رفعه قص الظفر ونتف الإبط وحلق العانة يوم الخميس والغسل والطيب واللباس يوم الجمعة وللديلمي عن أبي هريرة مرفوعا من أراد أن يأمن الفقر وشكاية العمى والبرص والجنون فليقلم أظفاره يوم الخميس بعد العصر وليبدأ بخنصره اليسرى والخبران واهيان

وفي مسلسلات الحافظ جعفر المستغفري بإسناد مجهول عن علي رأيت النبي يقلم أظفاره يوم الخميس وما يعزى لعلي ابدأ بيمناك وبالخنصر في قص أظفارك واستبصر وثن بالوسطى وثلث كما قد قيل بالإبهام والبنصر واختتم الكف بسبابة في اليد والرجل ولا تمتر وفي اليد اليسرى بإبهامها والأصبع الوسطى وبالخنصر وبعد سبابتها بنصر فإنها خاتمة الأيسر فباطل عنه

وكذا ما يعزى للحافظ ابن حجر قال السخاوي ونصه وحاشاه من ذلك في قص ظفرك يوم السبت آكلة تبدو وفيما يليه تذهب البركه وعالم فاضل يبدو بتلوهما وإن يكن في الثلاثا فاحذر الهلكه ويورث السوء في الأخلاق رابعها وفي الخميس الغنى يأتي لمن سلكه والعمر والرزق زيدا في عروبتها عن النبي روينا فاقتفوا نسكه وقال السيوطي هذا مفترى عليه بل في مسند الفردوس بسند واه عن أبي هريرة مرفوعا من قلم أظفاره يوم السبت خرج منه الداء ودخل فيه الشفاء ويوم الأحد خرج منه الفاقة ودخل فيه الغنى ويوم الإثنين خرج منه الجنون ودخلت فيه الصحة ويوم الثلاثاء خرج منه المرض ودخل فيه الشفاء ويوم الأربعاء خرج منه الوسواس والخوف ودخل فيه الأمن والشفا ويوم الخميس خرج منه الجذام ودخلت فيه العافية ويوم الجمعة دخلت فيه الرحمة وخرجت منه الذنوب قال وآثار البطلان لائحة عليه انتهى

( وقص الشارب ) وهو الشعر النابت على الشفة وهو عند النسائي بلفظ حلق لكن أكثر الأحاديث بلفظ قص الشارب وقد رواه النسائي عن سعيد المقبري عن أبي هريرة بلفظ تقصير الشارب

( ونتف الإبط ) بكسر الهمزة وسكون الموحدة يبدأ باليمنى استحبابا ويتأدى أصله بالحلق لا سيما من يؤلمه النتف

قال ابن دقيق العيد من نظر إلى اللفظ وقف مع النتف ومن نظر إلى المعنى أزاله بكل مزيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت