فهرس الكتاب

الصفحة 2014 من 2136

المسجد لأن صلاة المرأة في بيتها أفضل من المسجد وما عدا ذلك فالمشاركة حاصلة لهن حتى الذي دعته المرأة فإنه يتصور في امرأة دعاها ملك جميل مثلا فامتنعت خوفا من الله مع حاجتها أو شاب جميل دعاه ملك أن يزوجه ابنته مثلا فخشي أن يرتكب منه الفاحشة فامتنع مع حاجته إليه

وظاهر الحديث اختصاص السبعة المذكورين ووجهه الكرماني بما حاصله أن الطاعة إما بين العبد والرب أو بينه وبين الخلق فالأول باللسان وهو الذاكر أو بالقلب وهو المعلق بالمسجد أو بالبدن وهو الناشىء بالعبادة

والثاني عام وهو العادل أو خاص بالقلب وهو التحاب أو بالمال وهو الصدقة أو بالبدن وهو العفة انتهى

لكن دل استقراء الأحاديث على أن هذا العدد لا مفهوم له فإن هذا الحديث رواه مسلم عن يحيى التميمي والترمذي من طريق معن بن عيسى كلاهما عن مالك به وتابعه عبيد بن الله بن عمر في الصحيحين ورواه أبو نعيم وغيره من وجه آخر عن أبي هريرة فقال بدل وشاب نشأ في عبادة الله ورجل كان في سرية مع قوم فلقوا العدو فانكشفوا فحمى آثارهم وفي لفظ أدبارهم حتى نجوا أو نجا أو استشهد قال الحافظ حسن غريب جدا

ورواه الحاكم والبيهقي من وجه آخر عن أبي هريرة فأبدل الشاب بقوله ورجل تعلم القرآن في صغره فهو يتلوه في كبره

ولعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد عن سليمان موقوفا وحكمه الرفع إذ لا يقال رأيا فقال بدل الإمام والشاب ورجل يراعي الشمس لمواقيت الصلاة ورجل إن تكلم تكلم بعلم وإن سكت سكت عن حلم

ولابن عدي عن أنس رفعه أربعة في ظل الله فقد عد الشاب والمتصدق والإمام قال ورجل تاجر اشترى وباع فلم يقل إلا حقا وسنده ضعيف لكن له طريق آخر عنه مرفوعا التاجر الصدوق تحت ظل العرش يوم القيامة رواه الديلمي وغيره وهو ضعيف لكن له شواهد عن سليمان وعلي وأبي هريرة

وروى مسلم وغيره عن أبي اليسر مرفوعا من أنظر معسرا أو وضع عنه أظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله وفي زوائد المسند عن عثمان رفعه أظل الله عبدا في ظله يوم لا ظل إلا ظله من أنظر معسرا أو ترك لغارم وللطبراني عن شداد رفعه من أنظر معسرا أو تصدق عليه أظله الله في ظله يوم القيامة والصدقة على المعسر أسهل من الوضع عنه فهي غيرها

وللطبراني عن جابر مرفوعا أظل الله في ظله يوم القيامة من أنظر معسرا أو أعان أخرق وفيه ضعف والأخرق من لا صنعة له ولا يقدر أن يتعلم صنعة

ولأحمد والحاكم وغيرهما عن سهل بن حنيف رفعه من أعان مجاهدا في سبيل الله أو غارما في عسرته أو مكاتبا في رقبته أظله الله في ظله يوم لا ظل له إلا ظله وإعانة الغارم غير الترك له لأنه أخص من إعانته فهذه عشرون

ولابن عدي وصححه الضياء عن عمر مرفوعا من أظل رأس غاز أظله الله يوم القيامة ولأبي الشيخ وغيره عن جابر رفعه ثلاث من كن فيه أظله الله تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله الوضوء على المكاره والمشي إلى المساجد في الظلم وإطعام الجائع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت