فهرس الكتاب

الصفحة 2017 من 2136

وفي أمالي ابن البختري عن جابر مرفوعا أنا في ظل الرحمن يوم القيامة ويروى عن أحمد في مناقب علي رضي الله عنه أنه يسير يوم القيامة بلواء الحمد وهو حامله والحسن عن يمينه والحسين عن يساره حتى يقف بينه وبين إبراهيم في ظل العرش وعن أبي موسى رفعه أنا وعلي وفاطمة والحسن والحسين يوم القيامة في قبة تحت العرش واعلم أن عد نبينا وإبراهيم وعلي وفاطمة والحسين لأنهم أخص من مطلق الأنبياء والأصفياء كما أن عد إبراهيم ابنه لأنه أخص من مطلق أولاد المؤمنين وشهداء أحد لأنهم أخص من مطلق الشهداء هذا خلاصة ما ذكره الحافظ السخاوي في مؤلفه قائلا هذا ما يسر الله لي الوقوف عليه في مدة متطاولة وليس ذلك على وجه الحصر فيه بل باب الفضل مفتوح ووقف بها السيوطي إلى نيف وسبعين ونظمها واعترضه السخاوي بأنه أدرك ما لا تصريح فيه بالمراد منه في أحاديثه وإن أشعرت به كالزهد وقضاء الحوائج وصالح العبيد والإمام المرتضى للمؤمنين ولو أريد استيفاء ما شابه ذلك لزادت كثيرا وأطال في بيان ذلك وقد كنت لخصت تأليف السخاوي في وريقات ونظمت هذه الخصال تذييلا على بيت أبي شامة وأبيات الحافظ فقلت أتى في الموطأ والصحيحين سبعة يظلهم الله الكريم بظله أشار لهم نظما إمام زمانه أبو شامة إذ قال في بيت وصله محب عفيف ناشىء متصدق وباك مصل والإمام بعدله وزاد عليه العسقلاني بعده ثلاثا من السبعات نظما بقوله وزد سبعة إظلال غاز وعونه وإنظار ذي عسر وتخفيف حمله وحامي غزاة حين ولوا وعون ذي غرامة حق مع مكاتب أهله وزد مع ضعف سبعتين إعانة لا خرق مع أخذ الحق وبذله وكره وضوء ثم مشي لمسجد وتحسين خلق ثم مطعم فضله وكافل ذي يتم وأرملة وهت وتاجر صدق في المقال وفعله وحزن وتصبير ونصح ورأفة تربع بها السبعات من فيض فضله وقد زادها ستا بضعف ولم تقع منظمة منه فخذ نظم جمله فحب على ثم ترك الرشوة زنى وربا حكم لغير كمثله ومن أول الأنعام آي ثلاثة عقيب صلاة الصبح غاية نفله وأوصلها الشيخ السخاوي أربعا وتسعين مع ضعف لإسناد جله مراقب شمس للمواقيت ساكت بحلم وعن علم يقول وعقله ومن حفظ القرآن حالة صغره وفي كبر يتلو وحامل كله مريض وتشييع لميت عيادة شهيد ومن في أحد فاز بقتله وعلم بأن الله معه وتاجر أمين بلا مدح وذم لرحله ومن لم يمد اليد نحو محرم عليه ولم ينظر إلى غير حله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت