فهرس الكتاب
محسن طعم للفقير مصدق على معسر ترك الغريم لعسره وكافلة أيتامها بعد زوجها ومشبع جوع ثم واصل أهله محب الأناسي للجلال مؤذن ومن لم يخف في الله لوما لعدله كذا رحم ثم الأمانة بعدها خيار ذوي التوحيد طيب فعله مفرج كرب ثم محيي لسنة مصل على الهادي كثيرا بأجله قران وأهل الجوع خوفا وصائم ثلاثة عشر من رجب حوله ومن يقرأ الإخلاص من بعد مغرب ثلاثين في ثنتين من بعد نفله وأطفال ذي الإيمان نجل نبينا وغير حسود لا يعق لأصله وطاهر قلب ليس يمشي نميمة بريء ومكلوف بحب لربه منيب ومذكور بذكر إلهه لحرمته غضبان داع لسبله وأمر بمعروف ونهي لمنكر وذكر بقلب مع لسان لنبله ومستغفر الأسحار عمار مسجد كذلك سوام معلم طفله ومن يذكر الرحمن مع ذكرهم له كذا أنبياء الله مع أهل صفوه خليل إله العرش فاطمة كذا علي ونجلاه وخاتم رسله عليه صلاة مع سلام به نرى بحرمته يوم القيام بظله ( مالك عن سهيل ) بضم السين ( ابن أبي صالح ) ذكوان ( عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله قال إذا أحب الله العبد ) أي رضي الله عنه وأراد به خيرا وهداه ووفقه قال عياض المحبة الميل وهو على الله محال فالمعنى إرادة الخير له وإيصاله إليه انتهى
فيرجع الأول إلى صفة معنى هي الإرادة والثاني إلى صفة فعل هي الإيصال
( قال لجبريل قد أحببت فلانا فأحبه ) أنت يا جبريل بهمزة قطع مفتوحة وكسر الحاء وفتح الموحدة ثقيلة بإدغام أحد المثلين والأصل فأحببه
( فيحبه جبريل ثم ينادي ) بأمر الله إذ لا يفعلون إلا ما يؤمرون ( في أهل السماء ) زاد في مسلم فيقول ( إن الله قد أحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء ) ما قابل الأرض فالمراد السموات السبع
قال المازري هذا إعلام منه سبحانه وأمره الملائكة بذلك تنويه به وتشريف له في ذلك الملأ الكريم وهو نحو قوله تعالى أنا مع عبدي إذا ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم
قال عياض محبة جبريل والملائكة تحتمل الحقيقة من الميل ويجوز أن يراد بها ثناؤهم عليه واستغفارهم له