فهرس الكتاب

الصفحة 2072 من 2136

64 ما يؤمر به من الكلام في السفر ( مالك أنه بلغه ) مما صح عن عبد الله بن سرجس وابن عمر وأبي هريرة وغيرهم ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا وضع رجله في الغرز ) بفتح الغين المعجمة وسكون الراء ثم زاي منقوطة أي الركاب ( وهو يريد السفر يقول بسم الله ) أسافر ( اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل ) قال الباجي يعني أنه لا يخلو مكان من أمره وحكمه فيصحب المسافر في سفره بأن يسلمه ويرزقه ويعينه ويوفقه ويخلفه في أهله بأن يرزقهم ويعصمهم فلا حكم لأحد في الأرض ولا في السماء غيره

( اللهم ازو ) بالزاي منقوطة أي أطو ( لنا الأرض ) الطريق وقربه وسهله ( وهون ) يسر وخفف ( علينا السفر ) فلا ننال فيه مزيد مشقة

( اللهم إني أعوذ بك ) الباء للإلصاق المعنوي التخصيصي كأنه خص الرب بالاستعاذة وقد جاء في الكتاب والسنة أعوذ بالله ولم يسمع بالله أعوذ لأن تقديم المعمول تفنن وانبساط والاستعاذة حال خوف وقبض بخلاف الحمد لله ولله الحمد لأنه حال شكر وتذكر إحسان ونعم قاله الطيبي

( من وعثاء ) بعين مهملة ساكنة ومثلثة والمد أي شدة ( السفر ) وخشونته ( ومن كآبة ) بفتح الكاف والهمزة والمد أي حزن ( المنقلب ) وذلك بأن ينقلب الرجل وينصرف من سفره إلى أمر وزنه ويكتئب منه

( ومن سوء المنظر ) بفتح الظاء المعجمة ( في المال والأهل ) وهو كل ما يسوء النظر إليه وسماعه فيهما

( مالك عن الثقة عنده عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج ) أبي يوسف المدني مولى قريش ثقة مات سنة اثنين وعشرين ومائة وهذا قد رواه مسلم بلفظ الموطأ من طريق الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن الحارث بن يعقوب عن يعقوب المذكور ( عن بسر ) بضم الموحدة وسكون المهملة ( ابن سعيد ) بكسر العين ( عن سعد بن أبي وقاص ) مالك الزهري أحد العشرة ( عن خولة ) بفتح الخاء المعجمة ( بنت حكيم ) بن أمية السلمية يقال لها أم شريك ويقال لها أيضا خويلة بالتصغير صحابية مشهورة يقال إنها التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم وكانت قبل تحت عثمان بن مظعون

( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من نزل منزلا ) مظنة للهوام والحشرات ونحوها مما يؤذي ولو في غير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت