فهرس الكتاب

الصفحة 273 من 2136

مرجانة مولاة عائشة بلا خلاف وأما أبوه فقال مالك إنه مولاها أيضا

وقال الزبير بن بكار مولى مصعب بن عبد الرحمن بن عوف كان علقمة ثقة مأمونا روى عنه مالك وغيره من الأئمة

قال مصعب الزبيري عن أبيه تعلمت النحو في كتاب علقمة بن أبي علقمة وكان نحويا

( عن أمه ) مرجانة روت عن عائشة ومعاوية وثقها ابن حبان

( أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ) هكذا الجميع رواة الموطأ وسقط ليحيى عن أمه وهو مما عد عليه ولم يتابعه عليه أحد قاله ابن عبد البر

( قالت أهدى أبو جهم ) بفتح الجيم وسكون الهاء ويقال فيه أبو جهيم بالتصغير ( ابن حذيفة ) بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي قال البخاري وجماعة اسمه عامر وقال سعد والزبير بن بكار وغيرهما اسمه عبيد بالضم صحابي من مسلمة الفتح كان من معمري قريش ومشيختهم ونسابهم حضر بناء الكعبة حين بنتها قريش وحين بناها ابن الزبير وهو المذكور في حديث وأما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه قيل إنه كان ضرابا للنساء ذكر ابن سعد أنه مات في آخر خلافة معاوية لكن ذكر ابن بكار عن عمه مصعب أن أبا جهم حضر بناء ابن الزبير للكعبة وهذا يدل على تأخر موته إلى أوائل خلافة ابن الزبير ويؤيده ما روي أنه وفد على يزيد بن معاوية ثم على ابن الزبير بعد ذلك

( لرسول الله صلى الله عليه وسلم خميصة ) بفتح الخاء المعجمة وكسر الميم وصاد مهملة كساء رقيق مربع ويكون من خز أو صوف وقيل لا تسمى بذلك إلا أن تكون سوداء مظلمة سميت خميصة للينها ورقتها وصغر حجمها إذا طويت مأخوذ من الخمص وهو ضمور البطن وفي التمهيد الخميصة كساء رقيق قد يكون بعلم وبغير علم وقد يكون أبيض معلما وقد يكون أصفر وأحمر وأسود وهي من لباس أشراف العرب

( شامية لها ) بالتأنيث على لفظ خميصة وفي رواية له بالتذكير على معنى أنها كساء

( علم ) في رواية عروة عن عائشة في الصحيحين له أعلام فالمراد الجنس ( فشهد فيها الصلاة ) أي صلى وهو لابس لها

( فلما انصرف قال ) لعائشة ( ردي هذه الخميصة إلى أبي جهم فإني نظرت إلى علمها ) وفي حديث عروة عن عائشة صلى في خميصة له أعلام فنظر إلى أعلامها نظرة في الصلاة ( فكاد يفتنني ) بفتح أوله من الثلاثي أي يشغلني عن خشوع الصلاة وفيه أن الفتنة لم تقع فإن كاد تقتضي القرب وتمنع الوقوع ولذا قال بعض العلماء لا يخطف البرق بصر أحد لقوله تعالى { يكاد البرق يخطف أبصارهم } سورة البقرة الآية 20 ولذا أولوا قوله في رواية الصحيحين فإنها ألهتني عن صلاتي بأن المعنى قاربت أن تلهيني فإطلاق الإلهاء مبالغة في القرب لا لتحقق وقوع الإلهاء وفيه من الفقه قبول الهدايا وكان صلى الله عليه وسلم يقبلها ويأكلها والهدية مستحبة ما لم يسلك بها طريق الرشوة لدفع حق أو تحقيق باطل أو أخذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت