فهرس الكتاب
( ثم يصلي إذا سمع النداء ) أي الأذان ( بالصبح ركعتين خفيفتين ) رغيبتي الفجر
وفي رواية عمرة عن عائشة حتى إني لأقول هل قرأ بأم الكتاب أم لا واختلف في حكمة تخفيفها فقيل ليبادر إلى صلاة الصبح في أول الوقت وبه جزم القرطبي وقيل ليستفتح صلاة النهار بركعتين خفيفتين كما كان يصنع في صلاة الليل ليدخل في الفرض أو ما شابهه في الفضل بنشاط واستعداد تام والله أعلم
وهذا الحديث رواه البخاري عن عبد الله بن يوسف وأبو داود عن القعنبي والثلاثة عن قتيبة ثلاثتهم عن مالك به
( مالك عن مخرمة ) بإسكان الخاء وفتح غيرها ( ابن سليمان ) الأسدي الوالبي بكسر اللام والموحدة المدني روى عن ابن الزبير وأسماء بنت أبي بكر وعدة وعنه جماعة وثقه ابن معين وغيره قال الواقدي قلته الحرورية بقديد سنة ثلاثين ومائة وهو ابن سبعين سنة ( عن كريب ) بضم الكاف وفتح الراء ابن أبي مسلم الهاشمي مولاهم المدني يكنى بأبي رشدين ( مولى ابن عباس ) عن مولاه وابن عمر وزيد بن ثابت وأسامة وعائشة وميمونة وأم سلمة وعنه ابناه رشدين ومحمد وبكير بن الأشج ومكحول وموسى بن عقبة وآخرون وثقه ابن معين وابن سعد والنسائي واحتج به الجماعة مات سنة ثمان وتسعين
( أن عبد الله بن عباس ) الحبر واسع العلم فقها وحديثا وعربية وأنسابا وشعرا وتفسيرا روى الطبراني عنه دعاني فقال نعم ترجمان القرآن أنت دعاك جبريل مرتين
وعنه وضع يده على كتفي أو منكبي ثم قال اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل رواه أحمد والطبراني برجال الصحيح
وعنه أن رسول الله وضع يده على صدره فوجد بردها في صدره ثم قال اللهم احش جوفه علما وحلما
وعنه ضمني إلى صدره وقال اللهم علمه الحكمة وفي رواية الكتاب رواهما البخاري
( أخبره أنه بات ليلة عند ميمونة زوج النبي وهي خالته ) زاد شريك بن أبي نمر عن كريب عند مسلم فرقبت رسول الله كيف يصلي زاد أبو عوانة من هذا الوجه بالليل
ولمسلم من طريق عطاء عن ابن عباس قال بعثني العباس إلى النبي زاد النسائي من طريق حبيب بن أبي ثابت عن كريب في إبل أعطاه إياها من الصدقة أي صدقة التطوع أو ليتولى صرفه في مصالح غيره ممن يحل له أخذ ذلك وإلا فالعباس هاشمي لا يعطى صدقة الفرض
ولأبي عوانة عن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه أن العباس بعثه إلى النبي في حاجة قال فوجدته جالسا في المسجد فلم أستطع أن أكلمه فلما صلى المغرب قام فركع حتى أذن المؤذنون بصلاة العشاء ولابن خزيمة