فهرس الكتاب

الصفحة 507 من 2136

وصالح ( أن سهل بن أبي حثمة ) بفتح الحاء المهملة وسكون المثناة كما في الفتح وقال غيره المثلثة واسمه عبد الله وقيل عامر وقيل اسم أبيه عبد الله وأبو حثمة جده واسمه عامر بن ساعدة الأنصاري من بني الحارث بن الخزرج ( حدثه أن صلاة الخوف ) أي صفتها ( أن يقوم الإمام ) زاد في رواية يحيى بن سعيد القطان عن يحيى الأنصاري بإسناده هذا مستقبل القبلة ( ومعه طائفة من أصحابه وطائفة مواجهة العدو ) أي من جهته وفي رواية القطان وطائفة من قبل العدو وجوههم إلى العدو ( فيركع الإمام ركعة ويسجد بالذين معه ) وفي رواية القطان فيصلي بالذين معه ركعة ( ثم يقوم فإذا استوى قائما ) ساكنا أو داعيا ( ثبت وأتموا لأنفسهم الركعة الباقية ) في مكانهم ( ثم يسلمون وينصرفون والإمام قائم فيكونون وجاه ) بكسر الواو وضمها مقابل ( العدو ) وفي رواية القطان ثم يذهب هؤلاء إلى مقام أولئك ( ثم يقبل الآخرون الذين لم يصلوا فيكبرون وراء الإمام فيركع بهم الركعة ) التي بقيت عليه ( ويسجد ) بهم ( ثم يسلم فيقومون فيركعون لأنفسهم الركعة الباقية ) عليهم وفي نسخة الثانية ( ثم يسلمون ) وفي الطريق الأولى أنه ثبت جالسا وأتموا لأنفسهم ثم سلم بهم

قال ابن عبد البر وهذا الذي رجع إليه مالك بعد أن قال بحديث يزيد بن رومان وإنما اختاره ورجع إليه للقياس على سائر الصلوات أن الإمام لا ينتظر المأموم وأن المأموم إنما يقضي بعد سلام الإمام

قال وهذا الحديث موقوف عند رواة الموطأ ومثله لا يقال رأيا وقد جاء مرفوعا مسندا انتهى

وتابع مالكا على وقفه يحيى بن سعيد القطان وعبد العزيز بن أبي حازم كلاهما عن يحيى بن سعيد الأنصاري عند البخاري ورفعه يحيى القطان في روايته عن شعبة عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن صالح بن خوات عن سهل بن أبي حثمة أن رسول الله صلى بأصحابه في الخوف فصفهم خلفه صفين فصلى بالذين يلونه ركعة ثم قام فلم يزل قائما حتى صلى الذين خلفه ركعة ثم تقدموا وتأخر الذين كانوا قدامهم فصلى بهم ركعة ثم قعد حتى صلى الذين تخلفوا ركعة ثم سلم رواه الشيخان واللفظ لمسلم

فأما البخاري فإنما قال بعد سياق إسناده مثله

قال ابن عبد البر وعبد الرحمن بن القاسم أسن من يحيى بن سعيد وأجل انتهى

فهو مرسل صحابي قال الحافظ لأن أهل العلم بالأخبار اتفقوا على أن سهلا كان صغيرا في زمان النبي وتعقبوا ما ذكر ابن أبي حاتم عن رجل من ولد سهل أنه حدثه أنه بايع تحت الشجرة وشهد المشاهد إلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت