فهرس الكتاب

الصفحة 529 من 2136

وفي لفظ الكراع بضم الكاف الخيل وغيرها وفي رواية يحيى بن سعيد هلكت الماشية هلك العيال هلك الناس وهو من العام بعد الخاص

( وتقطعت ) بفوقية وشد الطاء ( السبل ) بضمتين جمع سبيل الطرق لأن الإبل ضعفت لقلة القوت عن السفر أو لأنها لا تجد في طريقها من الكلأ ما يقيم أودها

وقيل المراد نفاد ما عند الناس من الطعام أو قلته فلا يجدون ما يحملونه إلى الأسواق

وفي رواية قتادة عن أنس قحط المطر بفتح القاف والطاء وحكي بضم فكسر

وفي رواية ثابت واحمر الشجر كناية عن يبس ورقها لعدم شربها الماء أو لانتثاره فيصير الشجر أعوادا بلا ورق

ولأحمد في رواية قتادة وأمحلت الأرض وهذه الألفاظ له يحتمل أن الرجل قالها كلها ويحتمل أن بعض الرواة روى شيئا مما قاله بالمعنى فإنها متقاربة فلا يكون غلطا كما قاله صاحب المطالع وغيره

( فادع الله ) زاد في رواية إسماعيل بن جعفر يغثنا وفي رواية قتادة أن يسقينا وفي أخرى فاستسق ربك

( فدعا رسول الله ) وفي رواية ابن جعفر فرفع يديه ثم قال اللهم أغثنا ثلاث مرات ( فمطرنا من الجمعة إلى الجمعة ) قال أنس ولا والله ما نرى في السماء من سحاب ولا قزعة وما بيننا وبين سلع من بيت ولا دار فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس فلما توسطت السماء انتشرت ثم أمطرت فلا والله ما رأينا الشمس سبتا وفي رواية فخرجنا نخوض الماء حتى أتينا منازلنا وفي مسلم فأمطرنا حتى رأيت الرجل تهمه نفسه أن يأتي أهله ولابن خزيمة حتى أهم الشاب القريب الدار الرجوع إلى أهله ( قال فجاء ) رجل ( إلى رسول الله ) ظاهره أنه غير الأول لأن النكرة إذا تكررت دلت على التعدد وقد قال شريك في آخر هذا الحديث سألت أنسا أهو الرجل الأول قال لا أدري ومقتضاه أنه لم يجزم بالتغاير فالظاهر أن القاعدة أغلبية لأن أنسا من أهل اللسان

وفي رواية إسحاق وقتادة عن أنس فقام ذلك الرجل أو غيره وهذا يقتضي أنه كان يشك فيه وفي رواية يحيى بن سعيد عن أنس فجاء الرجل فقال يا رسول الله ومثله لأبي عوانة عن حفص عن أنس بلفظ فما زلنا نمطر حتى جاء ذلك الرجل الأعرابي في الجمعة الأخرى وأصله في مسلم وهذا يقتضي الجزم بأنه واحد فلعل أنسا كان يتردد تارة ويجزم أخرى باعتبار ما يغلب على ظنه

( فقال يا رسول الله تهدمت البيوت ) من كثرة المطر ( وانقطعت السبل ) لتعذر سلوك الطريق من كثرة الماء فهو سبب غير الأول وفي رواية إسماعيل هلكت الأموال أي لكثرة الماء انقطع المرعى

( وهلكت الموشي ) من عدم المرعى أو لعدم ما يكنها من المطر ويدل عليه قوله في رواية النسائي من كثرة الماء وفي رواية حميد عن أنس عند ابن خزيمة واحتبس الركبان وفي رواية إسحاق هدم البناء وغرق المال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت