فهرس الكتاب

الصفحة 840 من 2136

وقد ورد لها علامات أكثرها لا تقع إلا بعد أن تمضي منها ما في مسلم عن أبي بن كعب أن الشمس تطلع في صبيحتها لا شعاع لها ولأحمد عنه مثل الطست

وله عن ابن مسعود مثل الطست صافية

ولابن خزيمة عن ابن عباس مرفوعا ليلة القدر طلقة لا حارة ولا باردة تصبح الشمس يومها حمراء ضعيفة ولأحمد عن عبادة مرفوعا أنها صافية بلجة كأن فيها قمرا ساطعا صاحية لا حر فيها ولا برد ولا يحل لكوكب يرمى به فيها وإن أماراتها أن الشمس في صبيحتها تخرج مستوية ليس فيها شعاع مثل القمر ليلة البدر لا يحل للشيطان أن يخرج معها يومئذ ولابن أبي شيبة عن ابن مسعود أن الشمس تطلع كل يوم بين قرني شيطان إلا صبيحة ليلة القدر وله عن جابر مرفوعا ليلة القدر طلقة بلجة لا حارة ولا باردة تضيء كواكبها ولا يخرج شيطانها حتى يضيء فجرها وله عن أبي هريرة مرفوعا أن الملائكة تلك الليلة أكثر في الأرض من عدد الحصى ولابن أبي حاتم عن مجاهد لا يرسل فيها شيطان ولا يحدث فيها داء وعن الضحاك يقبل الله التوبة فيها من كل تائب وهي من غروب الشمس إلى طلوعها وذكر الطبري عن قوم أن الأشجار في تلك الليلة تسقط إلى الأرض ثم تعود إلى منابتها وإن كل شيء يسجد فيها

وروى البيهقي عن أبي لبابة أن المياه المالحة تعذب ليلتها

ولابن عبد البر عن زهرة بن معبد نحوه والله أعلم

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

وأسأله العون على التمام خالصا لوجهه مقربا إلى دار السلام متوسلا بحبيبه خير الأنام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت