فهرس الكتاب

الصفحة 862 من 2136

لئلا يتشعث في الإحرام أو يقع فيه القمل ( وأردت أن لا أحلق فقال عمر فاذهب إلى شربة فأدلك رأسك حتى تنقيه ) بضم التاء وسكون النون وبالقاف من الطيب ( ففعل كثير بن الصلت ) ما أمره به

( قال مالك الشربة حفير تكون عند أصل النخلة ) وفي التمهيد الشربة مستنقع الماء عند أصول الشجر حوض يكون مقدار ريها

وقال ابن وهب هو الحوض حول النخلة يجمع فيها الماء

وروى ابن أبي شيبة عن بشير بن يسار لما أحرموا وجد عمر ريح طيب فقال ممن هذه الريح فقال البراء بن عازب مني يا أمير المؤمنين قال قد علمنا أن امرأتك عطرة أو عطارة إنما الحاج الأدفر الأغبر فهذا عمر قد أنكر على صحابيين وتابعي كبير الطيب بمحضر الجمع الكثير من الناس صحابة وغيرهم وما أنكر عليه منهم أحد فهو من أقوى الأدلة على تأويل حديث عائشة وقد روى وكيع عن شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أبيه أن عثمان رأى رجلا قد تطيب عند الإحرام فأمره أن يغسل رأسه بطين

( مالك عن يحيى بن سعيد ) الأنصاري ( وعبد الله بن أبي بكر ) بن محمد بن عمرو بن حزم ( وربيعة بن أبي عبد الرحمن ) فروخ المعروف بربيعة الرأي ( أن الوليد بن عبد الملك ) بن مروان الأموي ( سأل سالم بن عبد الله ) بن عمر ( وخارجة بن زيد بن ثابت ) الأنصاري المدني أبا زيد أحد الفقهاء مات سنة مائة وأبوه الصحابي الشهير ( بعد أن رمى الجمرة وحلق رأسه وقبل أن يفيض ) يطوف طواف الإفاضة ( عن الطيب فنهاه سالم ) لكراهته قبل الإفاضة ( وأرخص له خارجة بن زيد بن ثابت ) إما لأنه يرى جوازه بلا كراهة وإما لأن المكروه من الجائز

( قال مالك لا بأس أن يدهن الرجل بدهن ليس فيه طيب ) كالزيت ( قبل أن يحرم وقبل أن يفيض من منى بعد رمي الجمرة ) للعقبة ( قال يحيى سئل مالك عن طعام فيه زعفران هل يأكله المحرم فقال أما ما تمسه النار من ذلك ) بحيث أماته الطبخ وإن بقي لونه لأنه لا يذهب بالطبخ ( فلا بأس به أن يأكله المحرم وأما ما لم تمسه النار من ذلك فلا يأكله المحرم ) أي يحرم وعليه الفدية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت