فهرس الكتاب

الصفحة 937 من 2136

من الثياب التي لا بد له منها ) لأجل المرض ( أو الدواء ) المطيب ( صنع ذلك ) المذكور ( وافتدى ) ولا إثم عليه للعذر

( مالك عن يحيى بن سعيد أنه بلغه ) من عمرة أو غيرها ( عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها كانت تقول المحرم لا يحله إلا البيت ) ما لم يحصر بعدو

وقال ابن عبد البر معناه المحرم يمرض مرضا لا يقدر أن يصل إلى البيت فيبقى على حاله فإن احتاج إلى لبس أو دواء فعل وافتدى فإذا برىء أتى البيت وطاف وسعى فهو كقول ابن عمر سواء

( مالك عن أيوب بن أبي تميمة ) كيسان ( السختياني ) بفتح السين وإسكان المعجمة وفتح الفوقية البصري الثقة الحجة من كبار العباد ( عن رجل من أهل البصرة ) بتثليث الموحدة البلد المشهورة ( كان قديما أنه ) أي الرجل قال أبو عمر هو أبو قلابة عبد الله بن زيد الحرمي شيخ أيوب ومعلمه كما رواه حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة ( قال خرجت إلى مكة ) معتمرا ( حتى إذا كنت ببعض الطريق ) زاد جماعة وقعت عن راحلتي ( كسرت فخذي فأرسلت إلى مكة وبها عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر والناس ) الفقهاء من الصحابة والتابعين أستفتهم في التحلل ( فلم يرخص لي أحد أن أحل ) وفي رواية حماد فأرسلت إلى ابن عمر وابن عباس فقالا العمرة ليس لها وقت كوقت الحج يكون على إحرامه حتى يصل إلى البيت ( فأقمت على ذلك الماء ) الذي كسرت فخذه عنده ( سبعة أشهر حتى أحللت بعمرة ) بعد أن صح

( مالك عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر أنه قال من حبس دون البيت بمرض فإنه لا يحل حتى يطوف بالبيت وبين الصفا والمروة ) أي ويسعى نحو وزججن الحواجب والعيونا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت