فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 2136

والنسائي من طرق عن أبي أسامة عن عبيد الله عن نافع عن سليمان بن يسار عن أم سلمة سألت امرأة رسول الله فذكره وأخرجه أبو داود من طريق أنس بن عياض عن عبيد الله عن نافع عن سليمان عن رجل من الأنصار أن امرأة الخ فاختلف على عبيد الله في إسناده

رح 134 ( مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن زينب بنت أبي سلمة ) عبد الله بن عبد الأسد المخزومية ربيبة النبي ( أنها رأت زينب بنت جحش ) قال عياض اختلف أصحاب الموطأ في هذا فأكثرهم يقولون زينب منهم يقول ابنة جحش وهذا هو الصواب ويبين الوهم فيه قوله ( التي كانت تحت عبد الرحمن بن عوف ) وزينب هي أم المؤمنين لم يتزوجها عبد الرحمن قط وإنما تزوجها أولا زيد بن حارثة ثم تزوجها النبي والتي كانت تحت عبد الرحمن هي أم حبيبة وقال ابن عبد البر قيل إن بنات جحش الثلاثة زينب وأم حبيبة وحمنة زوج طلحة بن عبيد الله كن يستحضن كلهن وقيل لم يستحض منهن إلا أم حبيبة

وذكر القاضي يونس بن مغيث في كتابه الموعب شرح الموطأ مثل هذا وذكر أن كل واحدة منهن اسمها زينب ولقب إحداهن حمنة وإذا كان كذلك فقد سلم مالك من الخطأ في تسمية أم حبيبة زينب وقد ذكر البخاري من حديث عائشة أن امرأة من أزواجه كانت تستحاض

وفي رواية أن بعض أمهات المؤمنين

وفي أخرى أن النبي اعتكف معه بعض نسائه وهي مستحاضة انتهى كلام عياض

وفي فتح الباري قيل حديث الموطأ هذا وهم وقيل صواب وأن اسمها زينب وكنيتها أم حبيبة بإثبات الهاء على المشهور في الروايات الصحيحة خلافا للواقدي وتبعه إبراهيم الحربي الصحيح أم حبيب بلا هاء واسمها حبيبة وإن رجحه الدارقطني قال وأما أختها أم المؤمنين فلم يكن اسمها الأصلي زينب وإنما كان اسمها برة فغيره النبي وفي أسباب النزول للواحدي إنما كان اسمها زينب بعد أن تزوجها النبي فلعله سماها باسم أختها لأن أختها غلبت عليها الكنية فأين اللبس قال أعني الحافظ

ولم ينفرد الموطأ بتسمية أم حبيبة زينب بل وافقه يحيى بن كثير أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده انتهى

وبه يرد قول صاحب المطالع لا يلتفت لقول من قال إن بنات جحش اسم كل منهن زينب لأن أهل المعرفة بالأنساب لا يثبتونه وإنما حمل عليه من قاله أن لا ينسب إلى مالك وهم كذا قال وقد علم أنه لم ينفرد به

( وكانت تستحاض فكانت تغتسل وتصلي ) وروى أبو داود من طريق سليمان بن كثير عن الزهري عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت