فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 2136

المبسوط إنما ينظر إلى أثرها في الأرض والجدر ولا ينظر إلى عينها ( قدر ما يسير الراكب فرسخين أو ثلاثة قبل غروب الشمس ) والمراد أن يوقعوا صلاتها قبل الاصفرار

( و ) أن صلوا ( المغرب إذا غربت الشمس ) مبادرين بها لضيق وقتها

( والعشاء إذا غاب الشفق ) الحمرة في الأفق بعد غروب الشمس ( إلى ثلث الليل ) وهو محسوب من الغروب

( فمن نام فلا نامت عينه ) دعا عليه بعدم الراحة

( فمن نام فلا نامت عينه ) بالإفراد على إرادة الجنس

( فمن نام فلا نامت عينه ) ذكره ثلاث مرات زيادة في التنفير عن النوم لقوله من نام قبل العشاء فلا نامت عينه أخرجه البزار عن عائشة وفي الصحيحين عن أبي برزة أن رسول الله كان يكره النوم قبل العشاء والحديث بعدها قال الترمذي كره أكثر العلماء النوم قبل صلاة العشاء ورخص فيه بعضهم وبعضهم في رمضان خاصة قال الحافظ ومن نقلت عنه الرخصة قيدت عنه في أكثر الروايات بما إذا كان له من يوقظه أو عرف من عادته أنه لا يستغرق وقت الاختيار بالنوم وهذا جيد حيث قلنا علة النهي خشية خروج الوقت وحمل الطحاوي الرخصة على ما قبل دخول وقت العشاء والكراهة على ما بعد دخوله

( و ) صلوا ( الصبح والنجوم بادية ) أي ظاهرة ( مشتبكة ) قال ابن الأثير اشتبكت النجوم أي ظهرت واختلط بعضها ببعض لكثرة ما ظهر منها وشاهد هذه الجملة من المرفوع ما أخرجه أحمد عن أبي عبد الله الصنابحي قال قال رسول الله لا تزال أمتي بخير ما لم يؤخروا المغرب انتظار الإظلام مضاهاة اليهود وما لم يؤخروا الفجر لمحاق النجوم مضاهاة النصرانية

( مالك عن عمه أبي سهيل ) بضم السين نافع بن مالك بن أبي عامر الأصبحي التيمي المدني ثقة من التابعين مات بعد الأربعين ومائة

( عن أبيه ) مالك بن أبي عامر الأصبحي سمع من عمر ثقة من كبار التابعين مات سنة أربع وسبعين على الصحيح

( أن عمر بن الخطاب كتب إلى أبي موسى ) عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بفتح المهملة وشد الضاد المعجمة الأشعري الصحابي المشهور أمره عمر ثم عثمان ومات سنة خمسين وقيل بعدها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت