فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 2136

( أن صل الظهر إذا زاغت الشمس ) أي مالت وفي الصحيحين عن أنس أنه خرج حين زاغت الشمس فصلى الظهر ولا يعارض حديث الإبراد لأنه مستحب لا ينافي جواز التقديم

( و ) صل ( العصر والشمس بيضاء نقية ) بنون وقاف لم تتغير ( قبل أن يدخلها صفرة ) بيان لنقية

( والمغرب إذا غربت الشمس وأخر العشاء ) عن الشفق ( ما لم تنم ) وفي الصحيحين عن أبي برزة أنه كان يستحب أن تؤخر العشاء ( وصل الصبح والنجوم بادية مشتبكة ) مختلط بعضها ببعض لكثرة ما ظهر منها

( واقرأ فيها بسورتين طويلتين من المفصل ) وأوله الحجرات على الصحيح إلى عبس

( مالك عن هشام بن عروة ) بن الزبير بن العوام الأسدي

روى عن أبيه وعمه عبد الله بن الزبير وطائفة ثقة فقيه من صغار التابعين روى عنه مالك وأبو حنيفة والسفيانان وشعبة والحمادان وخلق وربما دلس مات سنة خمس أو ست وأربعين ومائة وله سبع وثمانون سنة

( عن أبيه ) عروة أحد الفقهاء السبعة

( أن عمر بن الخطاب كتب إلى أبي موسى الأشعري أن صل العصر والشمس بيضاء نقية قدر ما يسير الراكب ثلاثة فراسخ وأن صل العشاء ما بينك وبين ثلث الليل فإن أخرت فإلى شطر الليل ) أي نصفه فإنه أخر صلاة العشاء إلى نصف الليل ثم صلى ثم قال قد صلى الناس وناموا أما إنكم في صلاة ما انتظرتموها رواه البخاري ومسلم عن أنس

( ولا تكن من الغافلين ) عن الصلاة

قال من حافظ على هؤلاء الصلوات المكتوبات لم يكتب من الغافلين رواه الحاكم وصححه عن أبي هريرة

( مالك عن يزيد ) بتحتية أوله وزاي منقوطة ( ابن زياد ) بزاي أوله ابن أبي زياد وقد ينسب إلى جده مولى بني مخزوم مدني ثقة

( عن عبد الله بن رافع ) المخزومي ( مولى أم سلمة زوج النبي ) المدني التابعي ثقة روى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت