فهرس الكتاب
له مسلم وأصحاب السنن
( أنه سأل أبا هريرة عن وقت الصلاة ) الواحدة أو الجنس ( فقال أبو هريرة أنا أخبرك ) قال ابن عبد البر وقفه رواة الموطأ والمواقيت لا تؤخذ بالرأي ولا تدرك إلا بالتوقيف يعني فهو موقوف لفظا مرفوع حكما قال وقد روى حديث المواقيت مرفوعا بأتم من هذا أخرجه النسائي بإسناد صحيح عن أبي هريرة ( صل الظهر إذا كان ظلك مثلك ) أي مثل ظلك يعني قريبا منه بغير ظل الزوال
( و ) صل ( العصر إذا كان ظلك مثليك ) أي مثلي ظلك بغير الفيء وهذا بظاهره يؤيد القول بالاشتراك
( والمغرب ) بالنصب ( إذا غربت الشمس والعشاء ما بينك ) أي ما بين وقتك من الغروب قيل ولعل أصله ما بينه وبين ثلث الليل بضمتين ويسكن الثاني وهو وقت المختار وإلا فوقتها إلى آخر الليل والوتر تابع لها
( وصل الصبح ) أعاد العامل اهتماما أو لطول الفصل بالكلام
( بغبش ) بفتح الغين المعجمة والياء الموحدة وشين معجمة كذا رواه يحيى وزياد
( يعني الغلس ) باللام وسين مهملة ولعله تفسير مراد وإلا فقد قال الخطابي الغبش بمعجمتين قبل الغبس بسين مهملة وبعده الغلس باللام وهي كلها في آخر الليل ويكون الغبش أول الليل وفي رواية يحيى بن بكير والقعنبي وسويد بن سعيد وصل الصبح بغلس بفتحتين وهو ظلمة آخر الليل على ما جزم به الجوهري منشدا عليه كذبتك عينك أم رأيت بواسط غلس الظلام من الرباب خيالا وتقدم مزيد له
( مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ) زيد بن سهل الأنصاري المدني ثقة حجة مات سنة اثنين وثلاثين ومائة وقيل بعدها لمالك عنه مرفوعا خمسة عشر حديثا منها عشرة ( عن ) عمه أخي أبيه لأمه ( أنس بن مالك ) بن النضر الأنصاري الخزرجي خادم رسول الله عشر سنين مات سنة اثنين وقيل ثلاث وتسعين وقد جاوز المائة ( أنه قال كنا نصلي العصر ) قال ابن عبد البر هذا يدخل عندهم في المسند وصرح برفعه ابن المبارك وعتيق بن يعقوب الزبيري كلاهما عن مالك بلفظ كنا نصلي العصر مع النبي صلى الله عليه وسلم انتهى