فهرس الكتاب

الصفحة 223 من 2136

وحديث أم الفضل أخرجه البخاري عن عبد الله بن يوسف ومسلم عن يحيى كلاهما عن مالك به (1) *

( مالك عن أبي عبيد ) بضم العين مصغر المذحجي قيل اسمه عبد الملك وقيل حي وقيل حيي وقيل حوي بضم المهملة وفتح الواو بعدها تحتية ثقيلة ثقة روى له مسلم وأبو داود والنسائي وعلق له البخاري

( مولى سليمان بن عبد الملك ) بن مروان أحد ملوك بني أمية وحاجبه

( عن عبادة ) بضم العين والتخفيف وهاء آخره ( بن نسي ) بضم النون وفتح المهملة الخفيفة الكندي الشامي قاضي طبرية ثقة فاضل تابعي مات سنة ثمان عشرة ومائة

( عن قيس بن الحارث ) الكندي الحمصي ثقة من التابعين

( عن أبي عبد الله الصنابحي ) بضم الصاد المهملة وفتح النون فألف فموحدة فمهملة اسمه عبد الرحمن بن عسيلة بمهملتين مصغر المرادي ثقة من كبار التابعين قدم المدينة بعد موت النبي بخمسة أيام ومات في خلافة عبد الملك

( قال قدمت المدينة في خلافة أبي بكر الصديق فصليت وراءه المغرب فقرأ في الركعتين الأوليين بأم القرآن وسورة سورة من قصار المفصل ) وهل أوله الصافات أو الجاثية أو الفتح أو الحجرات أو قاف أو الصف أو تبارك أو سبح أو الضحى إلى آخر القرآن أقوال أكثرها مستغرب والراجح عند المالكية والشافعية الحجرات ونقل المحب الطبري قولا شاذا أن المفصل جميع القرآن

( ثم قام في الثالثة فدنوت منه حتى إن ثيابي لتكاد أن تمس ثيابه فسمعته قرأ بأم القرآن وبهذه الآية { ربنا لا تزغ قلوبنا } سورة آل عمران الآية 8 ) تملها عن الحق بابتغاء تأويله الذي لا يليق بنا كما زاغت قلوب أولئك ( بعد إذ هديتنا ) أرشدتنا إليه ( وهب لنا من لدنك ) من عندك ( رحمة ) تثبيتا ( إنك أنت الوهاب ) قال الباجي قراءته في الثالثة هذه الآية ضرب من القنوت والدعاء لما كان فيه من أهل الردة وأجاز جماعة من العلماء القنوت في المغرب وكل صلاة ومنهم من لا يراه أصلا

وقال ابن عبد البر قراءة النبي في المغرب بالطور والمرسلات وفي العشاء بالتين والزيتون وقراءة أبي بكر بما ذكر كل ذلك من المباح يقرأ بما شاء مع أم القرآن ما لم يكن إماما فلا يطول على من خلفه وتخفيفه مرة وربما طول يدل على أن لا توقيت في القراءة بعد الفاتحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت