فهرس الكتاب
وقرره أيضا بأبسط منه الحافظ فيما نقله الشيخ برهان الدين البقاعي في معجمه انتهى
وسبقهما إلى ذلك أبو أمامة بن النقاش
( مالك عن عمه أبي سهيل ) اسمه نافع ( ابن مالك عن أبيه ) مالك بن أبي عامر ( أنه قال كنا نسمع قراءة عمر بن الخطاب عند دار أبي جهم ) بفتح الجيم وإسكان الهاء واسمه عامر وقيل عبيد بن حذيفة صحابي قرشي عدوي من مسلمة الفتح ومشيخة قريش ومعمريهم حضر بناء قريش للكعبة في الجاهلية وبناء ابن الزبير لها وهو أحد من ترك الخمر في الجاهلية خوفا على عقله
( بالبلاط ) بفتح الموحدة بزنة سحاب موضع بالمدينة بين المسجد والسوق مبلط كما في القاموس
قال ابن عبد البر وكان عمر مديد الصوت فيسمع صوته حيث ذكر وفيه تفسير لحديث لا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن أنه في المنفردين
وأما قراءة الإمام في المكتوبة أو غيرها فلا
وقال الباجي لا بأس أن يرفع الإمام صوته فيما يجهر فيه من الفرائض وكذا النوافل
وقد روى أشهب عن مالك لا بأس أن يرفع المتنفل ببيته صوته بالقراءة ولعله أنشط له وأقوى
( مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر كان إذا فاته شيء من الصلاة مع الإمام فيما جهر فيه الإمام بالقراءة أنه إذا سلم الإمام قام عبد الله بن عمر فقرأ لنفسه فيما يقضي وجهر ) قال الباجي يحتمل أن يكون جهره فيما يقضي لأنه يرى أن المأموم يقضي على نحو ما فاته من القراءة والجهر مثل رواية ابن القاسم عن مالك وهذا أظهر
ويحتمل أنه يرى أن ما يأتي به آخر صلاته أن تفوته ركعة من الصبح أو ركعتان من المغرب أو ثلاثا من العشاء فإن الخلاف يرتفع هنا ولا بد للمأموم من الجهر في القضاء على القولين
( مالك عن يزيد بن رومان ) المدني الثقة المتوفى سنة ثلاثين ومائة ( أنه قال كنت أصلي إلى جانب نافع بن جبير بن مطعم ) النوفلي التابعي الثقة الفاضل المتوفى سنة تسع وتسعين ( فيغمزني ) بكسر الميم كضرب يشير إلي ( فأفتح عليه ونحن نصلي ) وبهذا قال مالك في مختصر ابن عبد الحكم وأشهب وابن حبيب وفيه جواز الفتح على الإمام بالأولى من إجازة الفتح على من ليس معه في صلاة