فهرس الكتاب
النقل بخلافه فقد شهد مسطح بدرا ووقع منه في عائشة ما وقع كما في الصحيح وقصة نعيمان مشهورة
( قال ابن شهاب فتوفي رسول الله والأمر على ذلك ) أي ترك الجماعة في صلاة التراويح وفي رواية ابن أبي ذئب عن الزهري ولم يكن رسول الله جمع الناس على القيام رواه أحمد وأدرج معمر قول ابن شهاب في نفس الخبر رواه الترمذي وما رواه ابن وهب عن أبي هريرة خرج رسول الله وإذا الناس يصلون في ناحية المسجد فقال ما هذا فقيل ناس يصلي بهم أبي بن كعب فقال أصابوا ونعم ما صنعوا ذكره ابن عبد البر ففيه مسلم بن خالد وهو ضعيف والمحفوظ أن عمر هو الذي جمع الناس على أبي بن كعب قاله الحافظ وقال الباجي هذا مرسل من ابن شهاب ومعناه أن حال الناس على ما كانوا عليه في زمنه من ترك الناس والندب إلى القيام وأن لا يجتمعوا على إمام يصلي بهم خشية أن يفرض عليهم ويصح أن يكونوا لا يصلون إلا في بيوتهم وأن يصلي الواحد منهم في المسجد ويصح أن يكونوا لم يجتمعوا على إمام واحد ولكنهم كانوا يصلون أوزاعا متفرقين
( ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر ) الصديق رضي الله عنه ( وصدرا من خلافة عمر بن الخطاب ) بنصب صدرا عطف على خبر كان وفي نسخة بالخفض عطف على خلافة
قال ابن عبد البر اختلف رواة مالك في إسناد هذا الحديث فرواه يحيى بن يحيى متصلا هكذا وتابعه يحيى بن بكير وسعيد بن عفير وعبد الرزاق وابن القاسم ومعن وعثمان بن عمر عن مالك به ورواه القعنبي وأبو مصعب ومطرف وابن نافع وابن وهب والأكثر عن مالك مرسلا لم يذكروا أبا هريرة وقد رواه موصولا أصحاب ابن شهاب وتابع ابن شهاب على وصله يحيى بن أبي كثير ومحمد بن عمرو عن أبي سلمة فتبين بذلك صحة رواية يحيى ومن تابعه دون رواية من أرسله وأنهم لم يقيموا الحديث ولم يتقنوه إذ أرسلوه وهو متصل صحيح
قال وعند القعنبي ومطرف والشافعي وابن نافع وابن بكر وأبي مصعب عن مالك عن ابن شهاب عن حميد عن عبد الرحمن عن أبي هريرة أن رسول الله قال من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه هكذا رووه في الموطأ ليس فيه أن رسول الله كان يرغب في رمضان من غير أن يأمر بعزيمة كما في حديث أبي سلمة وليس عند يحيى أصلا رواية حميد وعند الشافعي رواية حميد لا أبي سلمة وذكر البخاري رواية حميد من حديث مالك أي فقال حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك وكذا مسلم قال ثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك فذكراه قال وقد رواه جويرية بن أسماء عن مالك عن الزهري عن أبي سلمة وحميد عن أبي هريرة أن رسول الله قال من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وتابعه ابن وهب على ذلك في رواية أحمد بن صالح وهو أثبت الناس في ابن وهب ثم أسنده ابن عبد البر من طريقه