فهرس الكتاب

الصفحة 469 من 2136

( مالك عن يحيى بن سعيد ) الأنصاري ( عن محمد بن يحيى بن حبان ) بفتح المهملة وشد الموحدة ابن منقذ الأنصاري المدني التابعي ثقة فقيه مات سنة إحدى وعشرين ومائة وهو ابن أربع وسبعين سنة

( عن عمه واسع بن حبان ) بن منقذ بن عمرو الأنصاري المازني المدني صحابي ابن صحابي وقيل بل من كبار التابعين الثقات

( أنه قال كنت أصلي وعبد الله بن عمر مسند ظهره إلى جدار القبلة ) فيه جواز الاستناد إليها لكن لا ينبغي لأحد أن يصلي مواجها غيره وأبصر عمر رجلا يصلي وآخر مستقبله فضربهما جميعا

( فلما قضيت ) أتممت ( صلاتي انصرفت إليه من قبل ) بكسر ففتح جهة ( شقي الأيسر فقال عبد الله بن عمر ما منعك أن تنصرف عن يمينك قال فقلت رأيتك فانصرفت إليك قال عبد الله فإنك قد أصبت أن قائلا يقول انصرف عن يمينك فإذا كنت تصلي فانصرف حيث شئت إن شئت عن يمينك وإن شئت عن يسارك ) والأفضل عند الأكثر الانصراف عن اليمين لحديث أنس كان ينصرف عن يمينه ولا دلالة فيه على أنه لا ينصرف إلا عن يمينه وقد قال ابن مسعود أكثر ما رأيت رسول الله ينصرف عن شماله

وأما حديث كان يحب التيمن في أمره كله في طهوره وانتعاله فقد حصر ما استحب ذلك فيه ولم يذكر الانصراف وقد كان ينصرف عن يمينه وشماله قاله أبو عمر

( مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن رجل من المهاجرين لم ير به بأسا أنه سأل عبد الله بن عمرو بن العاصي ) الصحابي ابن الصحابي ( أأصلي في عطن الإبل ) بروكها عند الماء خاصة ولها شربتان فعطنها بروكها بينهما وقيل ماؤها مطلقا ( فقال عبد الله لا ) تصل فيها ( ولكن صل في مراح الغنم ) بضم الميم مجتمعها آخر النهار موضع مبيتها

قال ابن عبد البر مثل هذا من الفرق بينهما لا يدرك بالرأي

وروى هذا الحديث يونس بن بكير عن هشام عن أبيه عن عبد الله بن عمرو مرفوعا صلوا في مراح الغنم ولا تصلوا في معاطن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت