فهرس الكتاب

الصفحة 832 من 2136

أنيس الجهني ) أبا يحيى المدني حليف الأنصار شهد العقبة وأحدا ومات بالشام سنة أربع وخمسين ووهم من قال سنة ثمانين قال ابن عبد البر هذا منقطع فإن أبا النضر لم يلق عبد الله بن أنيس ولا رآه انتهى

وقد وصله مسلم من طريق الضحاك بن عثمان عن أبي النضر عن بسر بن سعد عن عبد الله بن أنيس بلفظ حديث أبي سعيد ووصله أبو داود من طريق ابن إسحاق عن محمد بن إبراهيم التيمي عن ضمرة بن عبد الله بن أنيس عن أبيه بنحو حديثه في الموطأ أنه ( قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله إني رجل شاسع الدار ) أي بعيدها وفي رواية أبي داود إني أكون في باديتي وأنا بحمد الله أصلي بها ( فمرني ليلة أنزل لها ) ولأبي داود فمرني بليلة من هذا الشهر أنزلها بهذا المسجد أصليها فيه ( فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم انزل ليلة ثلاث وعشرين من رمضان ) زاد أبو داود فصلها فيه قال أبو عمر يقال إن ليلة الجهني معروفة بالمدينة ليلة ثلاث وعشرين وحديثه هذا مشهور عند عامتهم وخاصتهم

وروى ابن جريج هذا الخبر لعبد الله بن أنيس وقال في آخره فكان الجهني يمسي تلك الليلة يعني ليلة ثلاث وعشرين في المسجد فلا يخرج منه حتى يصبح ولا يشهد شيئا من رمضان قبلها ولا بعدها ولا يوم الفطر

وروى عبد الرزاق عن ابن عباس أنه كان ينضح الماء على أهله ليلة ثلاث وعشرين

وعن سعيد بن المسيب أنه قال استقام ملأ القوم على أنها ليلة ثلاث وعشرين يعني في ذلك العام

( مالك عن حميد الطويل ) الخزاعي البصري قيل كان قصيرا طويل اليدين وكان يقف على الميت فيصل إحدى يديه إلى رأسه والأخرى إلى رجليه

وقال الأصمعي رأيته ولم يكن بذاك الطول وكان له جار يقال له حميد القصير فقيل لهذا الطويل للتمييز بينهما ( عن أنس بن مالك أنه قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ) من حجرته ( في رمضان ) زاد في رواية البخاري ليخبرنا بليلة القدر أي بتعيينها ( فقال إني أريت ) بضم الهمزة ( هذه الليلة ) قال الحافظ يحتمل أنه من رأى العلمية أو البصرية ( في رمضان ) وللبخاري فقال خرجت لأخبركم بليلة القدر ( حتى تلاحى ) بفتح الحاء المهملة تنازع وتخاصم وتشاتم ( رجلان ) من المسلمين كما في البخاري ولمحمد بن نصر أنهما من الأنصار وزعم ابن دحية أنهما عبد الله بن أبي حدرد وكعب بن مالك ولم يذكر لذلك مستندا قاله الحافظ ( فرفعت ) أي رفع بيانها أو علم تعيينها من قلبي فنسيته للاشتغال بالمتخاصمين وفي مسلم فنسيتها وقيل رفعت بركتها تلك السنة وقيل التاء في رفعت للملائكة لا لليلة قال الباجي قد يذنب البعض فتتعدى عقوبته إلى غيره فيجزى به من لا سبب له في الدنيا أما الآخرة فلا تزر وازرة وزر أخرى

وفي مسلم عن أبي سعيد فجاء رجلان يختصمان معهما الشيطان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت