فهرس الكتاب

الصفحة 1096 من 1465

وبالسند قال:

686 - (حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ أَسَدٍ) : المروزي نزيل البصرة، وليس هو أخًا لعلي بن أسد أحد شيوخ البخاري أيضًا وكان معاذ المذكور كاتبًا لعبد الله بن المبارك وهو شيخه في هذا الإسناد.

وحكى عنه البخاري أنه قال في سنة إحدى وعشرين ومئتين: أنا ابن إحدى وسبعين سنة فيكون

ج 2 ص 479

مولده سنةَ خمسين ومئة.

(أَخْبَرَنَا) : وللأصيلي: (عَبْدُ اللَّهِ) : هو ابن المبارك لأنه إذا أطلق عبد الله في التابعين فهو المراد كما أنه إذا أطلق في الصحابة فالمراد به ابن مسعود قال (أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ) : بسكون العين (عَنِ الزُّهْرِيّ) : محمد بن مسلم (قَالَ: أَخْبَرَنِي) : بالإفراد (مَحْمُودُ بْنُ الرَّبِيعِ) : بفتح الراء.

(قَالَ: سَمِعْتُ عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ الأَنْصَارِيَّ) : رضي الله عنه (قَالَ: اسْتَأْذَنَ النَّبِيُّ) : بالرفع فاعل استأذن، وللكشميهني: بتشديد الياء؛ أي: في الدخول لمنزلي (صلى الله عليه وسلم) : وذلك بعد أن سأل النبي صلى الله عليه وسلم أن يأتي منزله فيصلي فيه مكانًا يتخذه مصلى فلما أتاه استأذن صلى الله عليه وسلم من عتبان الدخول لمنزله قال عتبان.

(فَأَذِنْتُ لَهُ، فَقَالَ: أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ مِنْ بَيْتِكَ. فَأَشَرْتُ لَهُ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي أُحِبُّ) : بضم الهمزة مضارع المتكلم وحده (فَقَامَ) : صلى الله عليه وسلم (وَصَفَفْنَا) : بفتح الفاء الأولى وسكون الثانية والضمير في محل رفع على الفاعلية، وفي رواية [1] : بفاء واحدة مشددة والضمير المتصل في محل نصب على المفعولية وضمير الفاعل مستتر يعود إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

(خَلْفَهُ) : بسكون اللام؛ أي: وراءه (ثُمَّ سَلَّمَ وَسَلَّمْنَا) : معه أو بعده كما يدل عليه رواية الفاء لأبي ذر وابن عساكر، وتقدم الكلام على هذا الحديث في باب المساجد في البيوت.

[1] قوله وفي رواية مكررة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت