ففي الحاكم وغيره من حديث عبد الله بن الحارث: (( ويل للأعقاب وبطون الأقدام من النار ) ).
ولذا ذكر موضع الخاتم؛ لأنه قد لا يصل إليه الماء إذا كان ضيقًا بقوله: (وَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ) هو محمد من كبار التابعين مما وصله ابن أبي شيبة بسند صحيح، والمؤلف في (( تاريخه ) ) (يَغْسِلُ مَوْضِعَ الْخَاتَمِ إِذَا تَوَضَّأَ) ظاهره: أنه كان ينزعه، ويغسل ما تحته.
قال في (( الفتح ) ): وروى ابن أبي شيبة عن هشيم عن خالد عنه: (( أنه كان إذا توضأ حرك خاتمه ) ).
والإسنادان صحيحان؛ فيحمل على أنه كان واسعًا بحيث يصل الماء إلى ما تحته بالتحريك. انتهى.