فهرس الكتاب

الصفحة 1186 من 1465

(89) (باب مَا يَقُولُ) : وفي رواية المستملي وابن عساكر: بالبناء للفاعل لتوافق يقول، ويجوز جعله مبنيًا للمفعول وعليها اقتصر الإسماعيلي [1] (بَعْدَ التَّكْبِيرِ) : أي: تكبيرة الإحرام وقبل الركوع.

[1] في هامش المخطوط: (( قال في (( الفتح ) ): في رواية المستملي ما يقرأ بدل يقول وعليها اقتصر الإسماعيلي. واستشكل إيراد حديث أبي هريرة إذ لا ذكر للقراءة فيه، وقال الزين بن المنير: ضمن قوله ما يقرأ ما يقول من الدعاء قولا متصلا بالقراءة، ولما كان الدعاء والقراءة يقصد بهما التقرب إلى الله تعالى استغنى بذكر أحدهما عن الآخر كما جاء علفتها تبنا وماء باردا. وقال ابن رشيد: دعاء الافتتاح يتضمن مناجاة الرب والإقبال عليه بالسؤال، وقراءة الفاتحة تتضمن هذا المعنى، فظهرت المناسبة بين الحديثين.

وقال العيني: مناسبة حديث أبي هريرة ظاهرة على رواية ما يقول وأما على رواية ما يقرأ بعد التكبير فيحمل على معنى ما يجمع بين الدعاء والقراءة بعد التكبير لأنه أصل هذه اللفظة الجمع وكل شيء جمعته فقد قرأته ومنه سمي القرآن قرآنًا لأنه جمع القصص.

والأمر والنهي والوعد والوعيد والآيات والسور بعضها إلى بعض وقول من قال لما كان الدعاء والقراءة يقصد بهما التقرب إلى الله تعالى استغنى بذكر أحدهما عن الآخر كما جاء: علفتها تبنا وماء باردا.

غير موجه وكذلك قول من قال دعاء الاستفتاح يتضمن مناجاة الرب والإقبال عليه بالسؤال وقراءة الفاتحة تتضمن هذا المعنى فظهرت المناسبة بين الحديثين غير موجه؛ لأن المقصود وجود المناسبة بين الحديث والترجمة لا وجود المناسبة بين الحديثين. انتهى. منه )) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت