(56) (باب قَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: جُعِلَتْ) : بالبناء للمفعول (لِي الأَرْضُ مَسْجِدًا) : أي: مصلى تعبيرًا عن الكل بالجزء (وَطَهُورًا) : بفتح الطاء، وهو ما يتطهر به من الصعيد الطيب؛ أي: الطاهر عند فقد الماء وأمته في ذلك تبع له كما يؤخذ من آخر الحديث.
قال العيني: وإيراد هذا الباب عقب الأبواب المتقدمة إشارة إلى أن الكراهة ليست فيها للتحريم؛ لأن عموم قوله صلى الله عليه وسلم: (( جعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا ) )يدل على جواز الصلاة على أي جزء كان من أجزاء الأرض.
وقال ابن بطال: فدخل في عموم هذا المقابر والمرابض والكنائس وغيرها. انتهى.
ولا يرد المتنجس من الأرض؛ لأنه لعارض.