فهرس الكتاب

الصفحة 1059 من 1465

(37)(باب فَضْلِ مَنْ غَدَا)أي: ذهب وقت الغداة وهو ما قبل الزوال(إِلَى الْمَسْجِدِ)المتبادر أن اللام فيه للجنس وإن كانت للعهد، وأريد به المسجد النبوي فغيره مقاس عليه(وَمَنْ رَاحَ)أي: ذهب إليه وقت الرواح وهو ما بعد الزوال.

قال في (( الفتح ) ): هكذا للأكثر موافقًا للفظ الحديث في الغدو والرواح، ولأبي ذر: بدل: (( غدا ) )، وله عن المستملي والسرخسي بلفظ: بصيغة المضارع، وعلى هذا فالمراد بالغدو: الذهاب، والرواح: الرجوع، والأصل في الغدو: المضي من بكرة النهار، والرواح بعد الزوال، ثم قد يستعملان في كل ذهاب ورجوع توسعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت