قال في (( الفتح ) ): هكذا للأكثر موافقًا للفظ الحديث في الغدو والرواح، ولأبي ذر: بدل: (( غدا ) )، وله عن المستملي والسرخسي بلفظ: بصيغة المضارع، وعلى هذا فالمراد بالغدو: الذهاب، والرواح: الرجوع، والأصل في الغدو: المضي من بكرة النهار، والرواح بعد الزوال، ثم قد يستعملان في كل ذهاب ورجوع توسعًا.