قال في (( الفتح ) ): مراده بيان صحة إهلال الحائض فمعنى (( كيف ) )في الترجمة الإعلام بالحال بصورة الاستفهام لا الكيفية التي يراد بها الصفة، وبهذا التقرير يندفع اعتراض من زعم: أن الحديث غير مناسب للترجمة إذ ليس فيها ذكر صفة الإهلال انتهى.
أي: فكأنه قال: باب صحة إهلال الحائض بالحج والعمرة، أو باب جوازه منها، والمقصود من الصحة أعم من أن يكون في الابتداء أو في الدوام.