فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 1465

(12) (باب) بالتنوين (مِنَ الدِّينِ الْفِرَارُ) بالكسر الروغان والهرب كالمفر (مِنَ الْفِتَنِ) وجه المناسبة بين هذا الباب وما قبله من حيث أن معنى الباب الأول متضمن معنى هذا الباب، وذلك لأن النقباء من الأنصار بل الأنصار كلهم نصروا رسول الله صلى الله عليه وسلم وبذلوا أرواحهم وأموالهم في محبته فرارًا بدينهم من فتن الكفر والضلال، وكذلك هذا الباب بين فيه ترك المسلم الاختلاط بالناس ومعاشرتهم واختياره العزلة والانقطاع فرارًا بدينه من فتن الناس والاختلاط بهم، وإنما قال: من الدين رعاية لعبارة الحديث حيث قال: يفر بدينه وإشارة إلى أن الدين والإيمان واحد كما أن الإيمان والإسلام كذلك.

وقال الطيبي: اصطلحوا على ترادف الإسلام والإيمان والدين ولا مشاحة في الاصطلاحات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت