قال في (( الفتح ) )يحتمل أنه أراد الإشارة بإيراد هذه الترجمة هنا إلى حديث شداد بن أوس المذكور لجمعه بين الأمرين. انتهى.
ومراده بحديث شداد ما ساقه هو في الباب المتقدم من قوله صلى الله عليه وسلم: (( خالفوا اليهود فإنهم لا يصلون في نعالهم ولا في خفافهم ) ).