فهرس الكتاب

الصفحة 779 من 1465

(81) (باب: الأَبْوَابِ وَالْغَلَقِ) : بفتح الغين المعجمة واللام المغلاق وهو ما يغلق به الباب قاله الكرماني (لِلْكَعْبَةِ وَالْمَسَاجِدِ) : لأجل صونها عما لا يصلح فيها ولحفظ ما فيها عن الأيدي العادية ولهذا قال ابن بطال: اتخاذ الأبواب للمساجد واجب وعلل الوجوب بما ذكر وغلقها يكون في غير أوقات الصلوات.

(قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ) : أي: البخاري، وسقط للأصيلي وابن عساكر (وَقَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ) : المسندي الجعفي مذاكرة قال: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) : بن عيينة (عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ) : بجيمين مصغرًا.

(قَالَ: قَالَ لِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ) : _ بضم الميم وفتح اللام _ عبد الله بن عبد الرحمن واسم أبي مليكة زهير بن عبد الله الأحول التيمي المكي.

(يَا عَبْدَ الْمَلِكِ، لَوْ رَأَيْتَ مَسَاجِدَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَبْوَابَهَا) : أي: لرأيت شيئًا حسنًا أو ما يعجبك فجواب (( لو ) )محذوف ويجوز أن تكون (( لو ) )للتمني فلا جواب لها، وهذا الكلام يدل على أن هذه المساجد كان لها أبواب وأغلاق كأحسن ما يكون، ولكنها كانت وقت القول المذكور أنه رست وكانت بالكوفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت