وقال العيني: كان الأصل أن يقال فضل الصلاة في وقتها؛ لأن الوقت ظرف لها ولذكره هكذا وجهان الأول أن عند الكوفيين حروف الجر يقام بعضها مقام البعض والثاني أن اللام هنا مثل اللام في قوله تعالى: {فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ} [الطلاق:1] ؛ أي: مستقبلات لعدتهن، وقولهم: كتبته لثلاث بقين من الشهر وتسمى بلام التأقيت والتأريخ.
وأما قيام اللام مقام في ففي قوله تعالى: {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ} [الأنبياء:47] ثم قال: فإن قلت ففي حديث الباب على وقتها فالترجمة لا تطابقه.
قلت: اللام تأتي بمعنى على أيضًا كقوله تعالى: {وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ} [الإسراء:109] ، وقد جاء على الأصل أيضًا فيما أخرجه ابن خزيمة في (( صحيحه ) )قال: الصلاة في أول وقتها.
وأخرجه ابن حبان في (( صحيحه ) )وكذا المؤلف في التوحيد بلفظ الترجمة. انتهى ملخصًا.