قال في (( الفتح ) ): أراد بهذه الترجمة: الرد على من زعم أن الاستنجاء مختص بالماء، والدليل على ذلك: استنفض، فإن معناه: استنجى كما سيأتي. انتهى.
وقيد المصنف بالأحجار كالحديث جريًا على الغالب، وإلا فالاستنجاء يحصل بكل طاهر قالع غير محترم كما هو معلوم من كتب الفقه.