(66) (باب) : بالتنوين، وهو ساقط عند الأصيلي (يَأْخُذُ) : أي: الشخص المعلوم من المقام كقوله تعالى: {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ} [القدر:1] أو الآخذ المفهوم من يأخذ كقوله صلى الله عليه وسلم: (( لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ) ).
فإن الضمير في يشربها ليس عائدًا إلى الزاني لفساد المعنى بل إلى الشارب المفهوم من يشرب.
(بِنُصُولِ النَّبْلِ) : كذا للأكثر بالجر، ولابن عساكر: ، ولأبي ذر: بإسقاط باء الجر، والنصول جمع نصل ويجمع على نصال أيضًا كما في حديث الباب.
وفي (( الصحاح ) ): النصل نصل السهم والسيف والرمح والجمع نصول ونصال. انتهى.
ويجمع في القلة على أنصل كما في (( القاموس ) ).
والنَّبْل _ بفتح النون وسكون الباء الموحدة وفي آخره لام _ السهام العربية وهي مؤنثة ولا واحد لها من لفظها وتجمع على أنبال ونبلان والنبال صاحبها وصانعها كالنابل وحرفته النبالة.
(إِذَا مَرَّ فِي الْمَسْجِدِ) : (( إذا ) )هنا شرطية وجوابها محذوف مدلول عليه بقوله: (( يأخذ ) )ويجوز أن تكون ظرفية والعامل فيها يأخذ، والمعنى يستحب لمن معه نبلان يأخذ ... إلخ.
وقال العيني: جواب (( إذا ) )هو قوله: (( يأخذ ) )مقدمًا انتهى وفيه نظر؛ لأنه لا يتمشى على مذهب البصريين وإنما هو مذهب كوفي، ولعله سقط من قلم الناسخ لفظ دليل قبل قوله: جواب.