(34) (باب فَضْلِ صلاة الْعِشَاءِ) أي: أدائها (فِي الْجَمَاعَةِ) وسقط لفظ لابن عساكر، وفي نسخة: بتنكير جماعة.
قال في (( الفتح ) ): أورد فيه الحديث الدال على فضل العشاء والفجر، فيحتمل أن يكون مراد الترجمة إثبات فضل العشاء في الجملة، أو إثبات أفضليتها على غيرها، والظاهر الثاني.
ووجهه: أن الفجر ثبتت أفضليتها كما تقدم، وسوى في هذا بينها وبين العشاء، ومساوي الأفضل يكون أفضل جزمًا. انتهى.
وفي بعض النسخ: لا يكون أفضل والصواب إسقاطها كما يظهر بالتأمل.