قال العيني: ولما كان حكم الحديث الذي في هذا الباب خلاف حكم الحديث الذي قبله فصل بينهما بقوله: (( باب ) )، ولكنه ما ترجم له، وفي رواية الأصيلي وغيره: لم يذكر لفظ: (( باب ) )بل أدخل حديث ميمونة الآتي في الباب الذي قبله.
ووجه مناسبة ذكر حديث ميمونة فيه هو التنبيه والإشارة إلى أن عين الحائض والنفساء طاهرة؛ لأن ثوب النبي صلى الله عليه وسلم كان يصيبه ثوب ميمونة إذا سجد وهي حائض ولا يضره ذلك، فلذلك لم يكن يمتنع منه صلى الله عليه وسلم انتهى.