قال العيني: وفي هذه الترجمة نوع قصور على ما لا يخفى انتهى.
وأقول: إنما يثبت القصور في الترجمة أن لو كان مراد المصنف بها المرور في المسجد بالنبال، وأما إذا كان مراده ما هو الأعم وهو مطلق المرور فلا، وهذا أولى لأنه أكثر فائدة وبكون استفادة مطلق المرور في الحديث بالطريق الأولى وهو المفهوم من كلام صاحب (( الفتح ) )في قول المؤلف باب المرور في المسجد أي جوازه، وهو مستنبط من حديث الباب من جهة الأولوية انتهى.
فقد جعل الترجمة مطلق المرور فتبين بهذا عدم القصور في الترجمة فلله در صاحب (( الفتح ) )ما أدراه بدقة نظر المؤلف، والألف واللام في المسجد للجنس فيشمل كل مسجد دفعًا للتحكم.