ج 1 ص 543
نصتًا وأنصت إنصاتًا إذا سكت واستمع للحديث، واللام في قوله (( للعلماء ) )لام العلة؛ أي: للأخذ عنهم والاستفادة منهم.
ووجه المناسبة بين البابين من حيث إن العلم إنما يحفظ من العلماء ولا بد من الإنصات لكلام العالم حتى لا يشذ عنه شيء، فبهذه الحيثية تناسبا في الاقتران، قاله العيني.