وقوله: (فِي الصَّلاَةِ) حال (وَقَالَ أَبُو حَازِمٍ) بالحاء المهملة والزاي سلمة بن دينار الأعرج الزاهد المدني مما وصله المؤلف في باب الثوب إذا كان ضيقًا (عَنْ سَهْلٍ) أي: ابن سعد كما للأصيلي الساعدي، آخر من مات من الصحابة بالمدينة سنة إحدى وتسعين، وكان اسمه: حزنًا فسماه النبي صلى الله عليه وسلم سهلًا.
(صَلَّوْا) بفتح اللام فعل ماض؛ أي: الصحابة (مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَاقِدِي أُزْرِهِمْ) جمع: عاقد، وأزرهم جمع: إزار وهو بضم الهمزة وسكون الزاي وحذفت النون للإضافة، وهو حال من الواو في صلوا، وفي رواية الكشميهني: وهو خبر مبتدأ محذوف؛ أي: وهم عاقدو.
(عَلَى عَوَاتِقِهِمْ) متعلق بعاقدي وهو جمع عاتق يذكر ويؤنث، وهو موضع الرداء من المنكب، وكانوا يفعلون ذلك؛ لأنهم لم تكن لهم سراويل فكان أحدهم يعقد إزاره في قفاه لئلا تبدو عورته إذا ركع وسجد، وهذه صفة أهل الصفة، كما قاله في (( الفتح ) ).
ومطابقة هذا التعليق للترجمة ظاهرة.