فهرس الكتاب

الصفحة 989 من 1465

(9)(باب الاِسْتِهَامِ فِي الأَذَانِ)أي: الاقتراع بالسهام ومنه قوله تعالى:{فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنْ الْمُدْحَضِينَ}[الصافات:141].

قال الخطابي وغيره: وقيل له الاستهام؛ لأنهم كانوا يكتبون أسمائهم على سهام إذا اختلفوا في شيء فمن خرج سهمه غلب.

(وَيُذْكَرُ) بالبناء للمفعول (أَنَّ أَقْوَامًا) ولأبي ذر والأصيلي: (اخْتَلَفُوا فِي الأَذَانِ) أي: في من يتولاه ويأخذه عند رجوعهم من فتح القادسية سنة خمسة عشر.

(فَأَقْرَعَ بَيْنَهُمْ سَعْدٌ) بن أبي وقاص وهذا التعليق أخرجه سعد بن منصور والبيهقي من طريق أبي عبيد كلاهما عن هشيم عن عبد الله بن شبرمة قال: (( تشاح الناس في الأذان بالقادسية فاختصموا إلى سعد بن أبي وقاص فأقرع بينهم وهذا منقطع ) ).

وقد وصله سيف بن أبي عمر في الفتوح والطبري من طريقه عنه عن عبد الله بن شبرمة عن شقيق وهو أبو وائل قال: (( افتتحنا القادسية صدر النهار فتراجعنا وقد أصيب المؤذن ) )فذكره وزاد: (( فخرجت القرعة لرجل منهم فأذن ) ).

قال في (( الفتح ) ): والقادسية مكان بالعراق معروف نسب إلى قادس رجل نزل به.

وحكى الجوهري: أن إبراهيم عليه السلام قدس على ذلك المكان فلذلك صار منزلًا للحاج وكانت به وقعة للمسلمين مشهورة مع الفرس في خلافة عمر سنة خمس عشرة وكان سعد يومئذ الأمير على الناس انتهى.

وفي (( المنحة ) ): والقادسية قرية على طريق الحاج على مرحلة من الكوفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت