(5) (باب) بالتنوين (إِذَا صَلَّى) المصلي (فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ فَلْيَجْعَلْ) بعضه (عَلَى عَاتِقَيْهِ) ولابن عساكر: أي: يجعل بعضه من إطلاق الكل وإرادة البعض.
قال العيني: وفي بعض النسخ: (( على عاتقه ) )بالإفراد، وفي بعضها: (( فليجعل على عاتقه شيئًا ) ). انتهى.
والعاتق: ما بين المنكبين إلى أصل العنق يذكر ويؤنث.
قال أبو عبيدة: هو مذكر وقد أنث.
وقال أبو حاتم: وليس بثبت، وما أنشدوا في تأنيثه مصنوع، والجمع: عُتُق: بضمتين وبضم فسكون وعواتق.
قال العيني: وقد أنشد ابن عصفور في ذكر الأعضاء التي تذكر وتؤنث:
~وهناك من الأعضاء ما قد عددته يؤنث أحيانًا وحينًا يذكر
~لسان الفتى والإبط والعنق والقفا وعاتقه والمتن والضرس يذكر
~وعندي الذراع والكواع مع المعا وعجز الفتى ثم الغريص المحبر
~كذا كل نحوي حكى في كتابه سوى سيبويه وهو فيهم مكبر
~يرى أن تأنيث الذراع هو الذي أتى وهو للتذكير في ذاك منكر
وقال صاحب (( دستور اللغة ) )بديع الزمان في باب الأسماء الخالية في علامة التأنيث والأسماء المشتركة في التذكير والتأنيث: وهي نحو مائتي اسم ونيف، وجمع المشترك في قوله:
~عين يمين عضد كف شمال أذن سن معا رجل يد
~قتب ذراع إصبع ناب عجوز ساق كراع كبد
~وحش جراد رجلها أورى سعيرها زندها ذكا طاغوت يد
~طباع خنصر روح شبا خيل أتان
وصف أنثى المفرد، وذكر بعدها أحد عشر بيتًا على قافية الباء الموحدة، وسبعة أبيات أخرى على قافية اللام. انتهى.