قال في (( الفتح ) ): هذا الباب مقدم عند الأصيلي وابن عساكر على الذي قبله، واعترض على المصنف بأن الدعوى أعم من الدليل. والجواب: أن ذلك في غسل الفرج بالنص، وفي غيره بما عرف من شأنه أنه كان يحب التيامن كما تقدم ومحله هنا فيما إذا كان يغترف من الإناء، قاله الخطابي. قال: فأما إذا كان ضيقًا كالقماقم فإنه يضعه على يساره، ويصب الماء منه على يمينه. انتهى.