قال ابن سيده: هو شبه الإجانة.
وقال صاحب (( المنتهى ) ): هو المِركن.
وقال أبو هلال العسكري في كتابه (( التلخيص ) ): إناء يغسل فيه.
وفي (( مجمع الغرائب ) ): هو إجانة يغسل فيه الثياب، ويقال له: المركن.
وفي (الْقَدَحِ) بفتحتين واحد الأقداح التي للشرب.
وقال ابن الأثير: القدح الذي يؤكل فيه، وأكثر ما يكون من الخشب مع ضيق فيه.
(وَ) في (الْخَشَبِ) بفتح الخاء والشين المعجمتين، وبضمتين وتسكن الشين والمراد الإناء منه (وَالْحِجَارَةِ) نفيسة كانت أو لا، وعطف الحجارة والخشب على ما قبلهما من عطف الخاص على العام من وجه؛ لأن المخضب والقدح قد يكونان من الحجارة، وقد يكونان من الخشب، وقد وقع التصريح به في حديث الباب بأنه من حجارة.